اليمنيون الأكثر إقبالا على البضائع المستخدمة

اليمنيون الأكثر إقبالا على البضائع المستخدمة
المصدر: صنعاء- (خاص) من سفيان جبران

ملايين من اليمنيين يقبلون على شراء البضائع المستعملة من ثياب و أثاث و الكترونيات و كتب، بسبب تدني الدخل والبطالة.

وتكثر الشوارع و الأسواق التي تختص في بيع الأدوات المستخدمة و تسمى بأسواق الحراج، وأكثرها شهرة هو سوق باب اليمن المتواجد في صنعاء القديمة حيث يحتضن آلاف المحلات و البائعين و مئات الآلاف من الزبائن.

وتحظى هذه الأسواق بأهمية بالغة عند عدد كبير من المواطنين ذوي الدخل المحدود كالطلاب و الموظفين ومنهم أفراد الجيش و المعلمين لقدرتها على تلبية كامل احتياجاتهم بأسعار مناسبة، و يكثر ترددهم على هذه الأماكن في أيام الأعياد و فصل الشتاء.

ويرفض الكثير من الشباب و الفتيات الاعتراف بأن الثياب التي يرتدونها من الحراج لاعتقادهم بأن المجتمع سينظر لهم نظرة دونية، وأحيانا لإيصال رسالة أن ملابسهم من ماركة عالمية.

يقول مأرب الورد إنه اشترى ملابس مستخدمة من الحراج أكثر من مرة لأنه لم يستطع شراء ملابسه من المحال التي تبيع الملابس الجديدة، ويضيف لموقع إرم بأن الحراج يتميز بتقديمه أسعارا مقبولة تتناسب مع إمكاناته وتتيح له شراء كل ما يحتاج، ويرى مأرب أن هناك خطورة في شراء ملابس مستخدمة من الناحية الصحية.

أما سمية العمادي فأوضحت لـ إرم بأنها لم تشتر أي شيء مستعمل من قبل ولا تفضل ذلك لأن أي شيء مستخدم يتلف فور شراءه، فيما تفكر ليان عبد الله بشراء سيارة مستخدمة لأن سعر الجديدة مكلف جدا.

وفي حقيقة الأمر فإن هناك أساتذة جامعات وعدد آخر من النخب من ذوي الدخل الجيد، يرتادون أسواق الحراج لشراء بدلات وملابس أخرى ذات جودة عالية آتية من أسواق أوربية وخليجية.

ولا تمانع أم البراء التهامي من شراء الإلكترونيات، فيما تخاف شراء الملابس المستعملة.

ويرى مجدي محروس أن الأمر عائد إلى نسبة الدخل لليمنيين وليس له علاقة بالبخل، فاغلب اليمنيين دخلهم لا يكفيهم لسد الاحتياجات الأساسية، لذا من الطبيعي جدا أن تجدهم يقبلون على أي سلعة رخيصة حتى ولو كانت مستخدمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث