القدس العربي: ليبيا.. خذلت ثورتها

الصحيفة تسلط الضوء على ما آلت إليه حال ليبيا بعد الثورة والتي أعطت بداية انطباعا إيجابيا حين انتخب الليبيون لأول مرة إلا أنه وللأسف ما لبثت أن تدهورت الأوضاع في ليبيا لصالح الاغتيالات والقاعدة والميليشيات المسلحة والفوضى.

القدس العربي: ليبيا.. خذلت ثورتها

وتقول الصحيفة إنّ ليبيا لم تستطع الانطلاق لتأمين مسار جديد بعد الثورة، كما أنّ جدول الأعمال الذي كان على المؤتمر الوطني العام الالتزام به، لم يعد محترماً، بدليل تأخر معظم الخطوات لإنهاء المرحلة الانتقالية، ومنها على الأخص انتخاب هيئة كتابة الدستور.

 

وتضيف أن المؤتمر الوطني العام وهو الهيئة التشريعية والمؤسسة الوحيدة التي تحظى بشرعية بدأت تشهد انهيارا ليس فقط بتجميد عضوية تحالف القوى الوطنية ومشاركته بالعملية السياسية، وانما تآكلت شرعيتها منذ إصدارها قانون العزل الذي حرمها ويحرم ليبيا من شخصيات كفوءة بذريعة عملها في ظل النظام السابق، ومن الدلائل المؤسفة على الانهيارات الحاصلة، أنّ حكومة علي زيدان التي أبدت بعد تنصيبها حزماً واستعداداً لتصويب الأوضاع، تراجعت مع الوقت واضطرت لتقديم تنازلات لهذا الفريق او ذاك، إلى أن انتهت أخيراً إلى إمكان ضم الميليشيات التي حاصرت الوزارات وعطلتها الى صفوف القوى الامنية.

 

وتبيّن الصحيفة أنّ المطلوب اليوم أنّ يبرهن أعضاء المؤتمر الوطني العام على احترام مسؤوليتهم واتخاذ قرارات جماعية واضحة بشأن المطلوب أمنياً والمطلوب سياسياً، وكذلك بدعم الحكومة في برنامجها من أجل بلورة جيش وطني وقوى أمنية وطنية، وإذا لم يفعلوا ذلك، فان ليبيا ستبقى في فوضى الى اجل غير معلوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث