الخليج: جبهة سيناء

الصحيفة تلقي الضوء على أهمية سيناء الأمنية والجغرافية بالنسبة لمصر والمنطقة العربية وتلفت إلى إهمال سكانها وعمارها من قبل الدولة ما أدى إلى استغلال جماعات تكفيرية لهذا الارتخاء الأمني للعبث بأمن مصر من خلالها.

الخليج: جبهة سيناء

وتقول الصحيفة إن توقيع اتفاقية كامب ديفيد بعد حرب أكتوبر 1973 أدى إلى تقييد سيناء عسكرياً، وكذلك حركة وحرية الجيش المصري عليها، بالتوازي مع إهمالها تنموياً، وعدم الاهتمام بها وبأهلها الذين أحسوا بالتخلي الرسمي عنهم، رغم ما عانوه من تعسف وقهر وكابدوه من ظلم في ظل الاحتلال “الإسرائيلي”، ورغم نضالاتهم المشهودة ضد هذا الاحتلال.

 

وتلفت إلى أن قوى الإرهاب أقدمت على ملء الفراغ الأمني وحولته إلى بؤرة تهدد الأمن القومي المصري، بعد أن تم تحويلها إلى مكان لتجمع قوى الإرهاب المختلفة التي بدأت منذ أكثر من سنة نشاطاً إرهابياً ضد القوات المسلحة المصرية، وصار مقلقاً، خصوصاً بعد الكشف عن علاقة بين الجماعات التكفيرية الإرهابية المسلحة في سيناء وبين “جماعة الإخوان” التي سقط حكمها في مصر، من خلال قول خيرت الشاطر أحد قادة “الإخوان” بأنه إذا عاد مرسي إلى السلطة فإن العنف في سيناء سيتوقف.

 

وتؤكد الصحيفة أنّ هذا وحده دليل على علاقة بين وجهي الإرهاب في سيناء وداخل مصر، ما يقتضي سرعة الحسم والمواجهة لإنقاذ مصر وثورتها من مخاطر الضياع .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث