الدجاجة لها دماغ ديناصور

الدجاجة لها دماغ ديناصور

الدجاجة لها دماغ ديناصور

أبو ظبي – هناك عقيدة معروفة في علم المتحجرات: قطع الدجاج المقلية تلك على شكل ديناصور والتي تقدم للأطفال، هي في الواقع ديناصورات، فالطيور في الأساس تنحدر من تلك المخلوقات العملاقة.

 

ويقول العلماء إن الطيور ليست مجرد أحفاد متطورة للديناصورات، بل هي نفسها ديناصورات، بما أن علم البيولوجيا الحديث يصنف أي كائن حسب المجموعة التي ينحدر منها.

 

ولكن إبراز اللحظة التي تطورت فيها بعض الديناصورات إلى طيور، والتعرف على المزايا الفريدة التي تفصل فعلا بين الاثنين، كان مشكلة محيرة في علم المتحجرات.

 

وأضاف بحث جديد المزيد من الصعوبة إلى تلك المشكلة، إذ أظهرت دراسة نشرت في مجلة “نيتشر” أن واحدة من الميزات التي كان يعتقد أنها حكرا على الطيور، وهي الجمجمة الموسعة التي وجدت في الأركيوبتركس أو “الطير الأول”، كانت في الواقع موجودة في العديد من الديناصورات الأخرى.

 

ويدفع هذا الكشف مشكلة تطور الطيور المعقدة إلى الواجهة مرة أخرى، إذ أن ديناصورات لا تطير، كانت على ما يبدو تملك نفس دماغ المخلوقات القادرة على الطيران. وبعبارة أخرى، فإن دماغ الطيور قد يكون مطابقا لدماغ الديناصور.

 

ويقول غابريل بيفير، وهو أستاذ مساعد في علم التشريح في معهد نيويورك للتكنولوجيا “لا يمثل دماغ طائر الأركيوبتركس نتاجا للتكيف مع الطيران، بل إنه تطور في وقت مبكر بعدما ورثه الطائر من أقاربه الديناصوريات.. وجود الدماغ الكبير للطيور يسبق وجود الطيور أنفسها”.

 

والدراما حول تطور الطيور بدأت منذ اكتشاف الأركيوبتركس، وهو حيوان من العصر الجوراسي عاش منذ حوالي 150 مليون سنة، واكتشف لأول مرة في عام 1861 في جنوب ألمانيا.

 

ووجد فريق من العلماء أن حجم جمجمة الأركيوبتركس ليس فريدا من نوعه بين أقاربه العمالقة. وتظهر بيانات الاشعة المقطعية مقارنة حجم مخ الأركيوبتركس هو في الواقع أصغر من بعض جماجم الديناصورات وثيقة الصلة به.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث