بيع الأعضاء البشرية تجارة رائجة في اليمن

بيع الأعضاء البشرية تجارة رائجة في اليمن
المصدر: صنعاء- (خاص) من أحمد الصباحي

أصبحت التجارة بالأعضاء البشرية في اليمن، وسيلة ناجحة للتكسب والثراء، نتيجة الطلب الكثير عليها عربيا وغربيا، إذ يتم دفع مبالغ طائلة من أجل الحصول على كلية أو أي عضو بشري سليم.

وفي تحقيق استقصائي حديث نشرته صحيفة الثورة الرسمية تم رصد أكثر من 1000 حالة، تم توثيق نصفها بالصوت والصورة لتجارة الأعضاء البشرية في اليمن.

التحقيق أثار الخوف والقلق في قلوب المتابعين، كونه رصد 500 حالة موثقة لعملية الاتجار بالأعضاء البشرية معظمها كانت في مستشفى وادي النيل بحدائق القبة.

وقال رئيس المنظمة اليمنية للاتجار بالبشر نبيل فاضل إن هناك سماسرة يمارسون بيع وشراء الأعضاء البشرية من أجل الحصول على مبالغ طائلة من دول عربية وأجنبية، مشيرا إلى تحول 80 شخصا من ضحايا الاتجار بالبشر إلى سماسرة بيد عصابات وشبكات الاتجار بالأعضاء من أجل حصولهم على مبالغ مالية تتراوح ما بين الألف والألفين دولار.

ورصدت المؤسسة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر ما يقارب 1650 حالة.

وتشير تقارير حكومية إلى قيام عصابات بتهريب يمنيين من داخل البلد إلى مصر لغرض المتاجرة بأعضائهم البشرية.

ووفقا لمراقبين يعد الفقر البيئة المناسبة لتفشي جميع الظواهر السلبية في أي مجتمع مهما بلغت ثقافته.

يذكر أن الأجهزة الأمنية ضبطت أيضا خلال العامين الماضيين شبكات سرية للاتجار بالبشر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث