إسرائيل تسمح للأمن الفلسطيني بمحاربة “الجريمة المنظمة”

إسرائيل تسمح للأمن الفلسطيني بمحاربة “الجريمة المنظمة”

رام الله – (خاص) من محمود الفروخ

لأول مرّة منذ قيام السلطة الفلسطينية دخلت قوات الأمن الفلسطيني إلى القرى والبلدات المحيطة بالقدس المحتلة التي تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية في محاولة للقضاء على الأعمال الإجرامية التي تكاد تصل إلى الجريمة المنظمة.

وهذه القرى والبلدات، تقع تحت سيطرة الإحتلال الإسرائيلي أمنياً وإدارياً، ولا تعيرها إسرائيل أي اهتمام أمني أو قانوني مما جعلها ملاذاً للفارّين من وجه العدالة لتنتشر السرقات وتجارة المخدرات والاعتداء على ممتلكات السكان، ما جعل السلطة الفلسطينية تطلب مساعدة الدول الصديقة للتدخل لدى إسرائيل للسماح لقواتها الأمنية بالدخول إلى هذه المناطق ومحاربة الجريمة، كما قال المتحدث باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري في بيان صحفي وصل مراسل “إرم نيوز” في رام الله نسخة منه.

وأضاف الضميري “نعم وصلتنا شكاوى واتصالات من المواطنين في إحدى البلدات التي بدأت الحملة الأمنية فيها وأسفرت عن اعتقال 25 مطلوباً، ونتمنى أن نتمكن من دخول البلدات الأخرى”.

لكن الضميري ينفي أن يكون دخول قوات الأمن الفلسطينية إلى تلك البلدات يأتي في إطار تسلمها من إسرائيل، مضيفاً “ليس لدي معلومات عن أي ارتباط سياسي…لكننا نتمنى ذلك وطلبنا التدخل لأنّ شرطة الاحتلال لا تقوم بدورها الأخلاقي والأمني في تلك البلدات، مما فاقم انتشار الجريمة التي تهدّد السلم الأهلي”.

وكشف الضميري أنّ الجرائم التي تمارس في تلك البلدات تكاد تصل إلى مستوى الجريمة المنظمة في بعض القضايا كالسرقات والسطو المسلح.

وقال إنّ الحملة الامنية ليس لها وقت محدد ويعتمد ذلك على معالجة الحالة الأمنية المتدهورة. ونفى أن يكون لدخول قوات الأمن الفلسطينية علاقة بمحادثات تمّت العام الماضي بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني والأردني وضمّت ضباطاً كبار في الأمن لتنسيق التعاون ضد الجرائم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث