علماء يدرّبون الصراصير للمساعدة في حالات الطوارئ

علماء يدرّبون الصراصير للمساعدة في حالات الطوارئ

نيويورك – (خاص) من بلقيس دارغوث

في المرّة المقبلة التي تصادف فيها صرصاراً داخل منزلك تأكد ملياً أنه لا يحمل شيئاً على ظهره، إذ طور فريق من العلماء جهازاً متطوراً يحمله الصرصار لتفقد أماكن الكوارث التي يصعب وصول الإنسان إليها.

وطوّر باحثون في جامعة “نورث كارولاينا” الأميركية جهازاً إلكترونياً متطوراً يوضع على ظهر حشرة الصرصار لاستكشاف أماكن يصعب على الإنسان الوصول إليها نتيجة كوارث طبيعية أو حروب.

المشروع الذي نفذه فريق من الطلاب برئاسة البروفيسور ادغار لوباتون يجعل من الصراصير قوات تدخل في حالات الطوارئ التي تتعرّض لها المنشآت نتيجة الزلازل مثلاً أو التسرّبات الكيماوية أو حتى “الحوادث النووية” والحروب.

وعكف الفريق على ابتكار مختبر إلكتروني كامل يحمله الصرصار، وأوضح لوباتون لقناة “سي ان بي سي” إنّ استخدام الصراصير الطبيعية أكثر فعالية وتوفيراً من صناعة صراصير آلية، إذ أنها لا تحتاج للطاقة وتعمل وفق برنامج طبيعي محدد مسبقاً، كما أنها تميل للتجول في جميع أرجاء المكان بمجرّد ما يطلق سراحها.

ويهدف الفريق من وراء هذا الابتكار إلى تكوين صورة مسبقة عن المكان المراد اقتحامه قبل تعريض حياة المسعفين للخطر.

وتحوي حقيبة الظهر الإلكترونية على أجهزة استعشار كيميائية صغيرة الحجم تستطيع استشعار غاز ثاني أكسيد الكربون أو أية غازات سامة أخرى في الهواء، كما تحتوي على أجهزة تنصت لالتقاط موجات الصوت الصادرة عن أشخاص عالقين مثلاً داخل مبان مهدمة.

ومن المتوقع أن يكشف لوبوتان عن ابتكاره هذا في المؤتمر الدولي للأجهزة الآلية خلال الشهر الحالي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث