علماء يحاولون العثور على “الأرض الثانية”

علماء يحاولون العثور على “الأرض الثانية”

واشنطن- وفقا لتقارير جديدة حول مشاهدات التلسكوب الفضائي كيبلر التابع لوكالة ناسا فإن واحدة من كل خمسة مجموعات شمسية يدور في فلكها كواكب بحجم كوكب الأرض ويحتمل أن تكون صالحة للحياة البشرية.

وتشير التقارير التي نشرت في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم ونوقشت في مؤتمر صحفي في ولاية كاليفورنيا إلى أن مجرتنا “درب التبانة” وحدها يمكن أن تؤوي عشرات المليارات من الكواكب الصخرية الغنية بالماء السائل على سطحها.

وإذا كانت هذه التقديرات صحيحة، فإن أقرب كوكب لنا قد يكون على بعد 12 سنة ضوئية. وعلى الرغم من بعد المسافة لجميع الأغراض العلمية “مثل إرسال مسبار فضائي”، إلا أنها تعتبر قاب قوسين أو أدنى مقارنة بحجم مجرتنا.

ويتساءل إريك بيتجورا وهو باحث في جامعة كاليفورنيا في بيركلي “عندما تنظر إلى النجوم في السماء ليلاً، يتبادر إلى ذهنك كم منها كوكب مثل الأرض؟” وأضاف “نحن قادرون على البدء بالإجابة عن هذا السؤال.”

إن أفضل تقدير هو أن 22% من الكواكب تشبه الأرض، مع هامش خطأ نسبته زائد أو ناقص 8%.

وقال جيف مارسي، وهو عالم فلك في بيركلي، والمؤلف المشارك لهذه الدراسة “وجود الكواكب بحجم الأرض حول النجوم الشبيهة بالشمس أمر شائع”، وأضاف أن هذه الحقائق “تمثل قفزة كبيرة نحو احتمال وجود حياة، بما في ذلك حياة ذكية في الكون.”

وكانت المهمة الرئيسية للتلسكوب كيبلر هي الحصول على تقديرات حول النسبة المئوية للمجرات التي يحتمل أن يكون بها كواكب صالحة للحياة البشرية. وقالت سارة سيغر، عالمة الفيزياء الفلكية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إن هذا لا يزال دراسة للبيانات وليس محاولة إجراء تعداد دقيق لهذه الكواكب.

وأشارت سيغر أن مصطلح “بحجم الأرض” لا يعني بالضرورة “شبيهاً بالأرض”، لكنها قالت إن هذه النتائج ستزيد من الجهود الرامية إلى بناء تلسكوبات جديدة قادرة على الحصول على صور مباشرة لتلك العوالم البعيدة للغاية.

وقال جيل تارتر من جمعية البحث عن الحياة خارج الأرض، “لم نعثر بعد على الأرض الثانية، ولكن الإحصاءات تشير إلى أن هذا ينبغي أن يكون وشيكاً، وقريباً عندما يمكننا أن نشير إلى الأرض الثانية في السماء، فسوف يكون من الطبيعي تماماً أن نتساءل هل يعيش أي شخص هناك؟ وهل نستطيع الذهاب إلى هناك؟ أعتقد أن الأرض الثانية موجودة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث