ليبيا تغلق حدودها البرية مع مصر

ليبيا تغلق حدودها البرية مع مصر

ليبيا تغلق حدودها البرية مع مصر

طرابلس – أعلن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان إقفال الحدود البرية مع مصر أمام المسافرين لمنع المسؤولين عن اغتيال ناشط سياسي الجمعة في بنغازي من الفرار.

 

وقال زيدان في مؤتمر صحافي إن “الأمر أعطي بإقفال الحدود مع مصر وسنسمح للبضائع فقط بالدخول”.

 

وأوضح أن السلطات المصرية أُبلغت بالقرار الليبي، وأن “لائحة بأسماء أشخاص مشبوهين ستبلغ للقاهرة بهدف توقيفهم” إذا غادروا الأراضي الليبية.

 

وقال: “استدعينا أيضاً فريق تحقيق دولياً للمساعدة في الاستجوابات”، من دون أي توضيحات أخرى، وأثار اغتيال عبد السلام المسماري، إضافة إلى ضابطين في الشرطة، موجة غضب في أرجاء البلاد. وهذا المحامي هو من طليعة النشطاء الذين شاركوا في التظاهرات ضد نظام العقيد معمر القذافي في فبراير 2011.

 

وتتزامن هذه الحطوة مع فرار أكثر من ألف سجين، غالبيتهم من سجناء الحق العام، فروا من سجن في بنغازي شرق ليبيا إثر حركة تمرد.

 

وقالت مصادر أمنية “حدثت حركة تمرد داخل سجن الكويفية وهجوم من الخارج. ثم هرب أكثر من ألف سجين”.

 

وأضاف أن القوات الخاصة التي تم استدعاؤها كقوة إسناد “تلقت الأمر بعدم إطلاق النار على السجناء”.

 

تعديل وزاري

 

وعلى الصعيد السياسي، قال رئيس الوزراء علي زيدان إنه سيجري تعديلاً وزارياً لتقليص عدد أعضاء حكومته “لمزيد من الفعالية”.

 

وفي وقت سابق، هاجم محتجون مكاتب لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا ومقراً لائتلاف ليبرالي بعد أن تحولت احتجاجات على عملية اغتيال المسماري في بنغازي إلى أعمال عنف.

 

ونزل المئات إلى الشوارع لادانة اغتيال عبدالسلام المسماري النشط السياسي البارز الذي قتل السبت عند مغادرته المسجد بعد صلاة الجمعة.

 

وكان المسماري معارضاً للإخوان المسلمين وكثيراً ما ظهر على شاشات التلفزيون يعارض وجود الميليشيات المسلحة في شوارع ليبيا. وقتل مسؤولان عسكريان أيضاً في بنغازي الجمعة.

 

وتواجه الحكومة المركزية في ليبيا صعوبة في فرض سلطاتها على جماعات مسلحة ساهمت في الاطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي في 2011 ضمن انتفاضات الربيع العربي التي اطاحت بروساء مصر وتونس واليمن أيضاً.

 

وفاز حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لجماعة الإخوان بثاني أكبر عدد من المقاعد في المؤتمر الوطني إلا أن ثمة معارضة متنامية لاتساع نطاق نفوذه.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث