الشرق الأوسط: هل ستشهد مصر ثورة ثالثة؟

لكاتب زين العابدين الركابي يسلط الضوء على كتاب لكاتب بريطاني يتنبأ فيه بإخفاق الإسلاميين في دول المنطقة وخاصة في مصر، كما ويلفت إلى ندوة قامت ببريطانيا أدت بمنظميها إلى طرد ناشط مصري، لأنه أذكى سؤالاً عقب تسلم مرسي وهو: متى تقوم الثورة الثانية في مصر؟

الشرق الأوسط: هل ستشهد مصر ثورة ثالثة؟

ويقول الكاتب إنّ الصاعقة في موضوع الندوة نفسه: متى تقوم الثورة الثانية في مصر، هو تحريضه على أسئلة أخرى مماثلة: ومتى تقوم الثورة الثالثة والرابعة والخامسة؟ إلخ.. وهل ما جرى ويجري في مصر هو (تطبيق ميداني) لتلك الأسئلة المروعة؟

وهل ستكون الثورة الثالثة – إذا وقعت – والتي دعا إليها السيسي هي خاتمة سلسلة الثورات في مصر؟ أم أن المراد بمصر أن تدخل في دوامة طويلة الأمد من الاضطرابات والانتفاضات والنزاعات الاجتماعية والسياسية التي تحمل لفظ (ثورة)؟

 

ويضيف الكاتب أنه رغم خبرة المصريين ويقظتهم السياسية عبر التاريخ إلا أنهم ظهروا مؤخراً وكأنهم قد فقدوا رصيدهم الرائع هذا، ولا سيما رصيدهم في الاستفادة من تجاربهم الذاتية.

فأنصار الرئيس المعزول يقولون: إن صندوق الاقتراع يكفي في إعلان الشرعية والتزامها، أما المعارضون فيقولون: إن للديمقراطية آليات كثيرة منها: الحشود الشعبية في الشوارع والميادين.

و(الهوى) واضح في كلام هذين الاتجاهين المتناقضين، وهكذا تصبح الأوطان مسيّرة بالأهواء في معيشتها وأمنها وحاضرها ومستقبلها.

 

ويؤكد الكاتب بقوله إن المهمة الكبرى أمام المصريين اليوم هي المحافظة على مصر، على وحدتها، ودماء أبنائها، وأمنها واستقرارها، فإن مصر هذه عاش فوق أرضها ملايين الناس ثم ماتوا وبقيت هي، ويقترن بمهمة المحافظة على مصر ذاتها، الوعي اليقيني بأنها أكبر من جميع التيارات والأحزاب المتصارعة، وأبقى من جميع التيارات والأحزاب.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث