ابو المجد: المبادرة لن تفرج عن قيادات اﻹخوان

ابو المجد: المبادرة لن تفرج عن قيادات اﻹخوان

القاهرة- (خاص) من سامح لاشين

قال الدكتور أحمد كمال ابو المجد المفكر اﻹسلامي وصاحب المبادرة اﻷخيرة للتصالح بين النظام المصري وجماعة اﻹخوان المسلمين”إننى لا أعرف تحديداً إذا كان الدكتور محمد علي بشر والدكتور عمر دراج القيادات اﻹخوانية هما مفوضان من قبل الجماعة لقبول مبادرات أورفضها أو تقديم تنازلات من أي نوع ولكنهم أجابوني أن نهاية اﻹسبوع سيكون الرد النهائي ومن الواضح أنهما ذهبا ليتشاوران مع قياداتهم.

وأضاف فى تصريح خاص لـ ” إرم” أن المصالحة لم تأخذ بعد الشكل الرسمي، رافضاً لغة الحوار الدائرة فى الساحة السياسية المصرية و التي تقوم على مبدأ أن هناك طرف كله من الأخيار أو طرف أخر كله من الأشرار وذلك على حد قوله .

وأشار إلى أن البيان الذي صدر عن الدكتور محمد علي بشر والذي يتعلق بالمبادرة مليئ بالتناقض ﻷن اللقاء لم يكن مناقشة عامة‘ ولكن هناك بنود واضحة ومحددة وهو ما أشار اليه البيان نفسه، فبعد أن ذكر فى بداية البيان أنه لا يوجد مبادرة يأتي قبل نهاية البيان ويذكر ملامح المبادرة.

وكشف أن بشر ودراج طالبا بشكل مباشر بضرورة اﻹفراج عن اﻹخوان المسلمين المعتقلين. و قال أبو المجد  :كنت واضحا فى الرد عليهما  أننا نعلي قيم القانون وبناء على ذلك فالتحقيقات الجارية والقضاء هما من سيقررا مصير قيادات اﻹخوان وليست المبادرة.

وأشار أبو المجد، إلى أن قبول المبادرة مع الإخوان مرهون بعدة شروط يجب استيفاؤها، وهى الاعتذار عن العنف للشعب المصري ونبذه والتوقف عن التصعيد الإعلامي والاعتراف بشرعية الحكم الثوري القائم حالياً، مؤكداً أن هذه الشروط الرئيسية التي لن يقبل بها التصالح إلا من خلالها.

وعن البيان الذي أصدره أحزاب التحالف من أجل الشرعية بأنه لا توجد مظاهرات في عيد اﻷضحى، قال أبو المجد العبرة ليست بالبيانات والتصريحات ولكن العبرة باﻷلتزام بالواقع وأن لا يكون هناك بالفعل مظاهرات، وعلى كل اﻷحوال البيان أيجابي وسيكون أكثر ايجابية إذا تم تطبيقه.

وتقوم مبادرة الدكتور أحمد كمال ابو المجد على مبادئ عامة من بينها:

1 -استقرار مصر و وحدتها واستتباب الأمن في ربوعها أمر يعلو تماما على أي اعتبار آخر لأي حزب أو فصيل أيا كان

2-  استتاب الأمن مسئولية مشتركة علي الجميع ولا يمكن أن يفرط فيها كما لا يعذر أحد أيا كان في تهاونه بشأنها

3-  لا نقبل بالتدخل الخارجي بأي صورة من الصور، وهو أمر مرفوض شكلا وموضوعا ولا يجوز لأي جهة أو أي مواطن التعويل عليه أو السعي لاستخدامه.

4- الوساطة الوطنية مقبولة وضرورية ولابد من التعاون معها للوصول إلى حل سياسي للأزمة

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث