فيلم “أنا مش صورة”.. يحاكي واقع الفتيات الفلسطينيات

فيلم "أنا مش صورة".. يحاكي واقع الفتيات الفلسطينيات

فيلم “أنا مش صورة”.. يحاكي واقع الفتيات الفلسطينيات

نابلس- (خاص) من مي زيادة

في 17 دقيقة تعيش واقع الضفة الغربية المنتفض بفتيات فلسطينيات ملثمات خلال مشاركتهن في مظاهرات ضد الإحتلال في مناطق التماس بالقرب من المستوطنات وجدار الفصل العنصري، لتلمس سبب إخفائهن وجوههن، وتعرضهن لكثير من المشاكل، منها الإقامة الجبرية والمنع من السفر.

 

فيلم “أنا مش صورة” للمخرجين محمد ذوقان وأحمد موقدي يدخل مجدداً المنافسة الثانية دولياً بمهرجان “خريبكة” للفيلم الوثائقي بالمغرب، حيث تم اختياره ليكون سفيراً دولة فلسطين.

 

البداية كانت من اجتماع الشابين على إنتاج أفلام وثائقية تحاكي واقع القضية الفلسطينية، خلال سنوات دراستهم الجامعية، صنعوا بأيديهم قرابة (13) فيلماً وثائقياً ليشاركوا بمهرجانات محلية ودولية .

 

وبدأ نجاحهما يكلل بعد مشاركتهما بالفلم في مهرجان الأفلام الوثائقي الذي تنظمه جامعة النجاح الوطنية بنابلس شمال الضفة الغربية، كل عام، مروراً بمهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية التاسع، وانتهاءً بمهرجان “خريبكة” للفيلم الوثائقي في المغرب، والذي سيبدأ في 21 من الشهر القادم، بالإضافة إلى أكثر من 30 عرض للفيلم على الصعيد المحلي.

 

 

وعن رسالته التي يريد إيصالها الشاب ذوقان (23 عامًا) من الفلم، يقول” أريد أن أقول أن الفتاة الفلسطينية الموشحة بالكوفيه والتي تشارك بالنضال ضد الاحتلال الإسرائيلي بمناطق التماس مع المقاومة الشعبيه قادرة للوصول لنتائج إلى جانب الشاب الفلسطيني المقاوم الذي لا ينقص من حقها بالمقاومه من شيء، كما يتم ادعاؤه بالإعلام المعارض للقضية الفلسطينية، وهناك أمثلة كثيرة لماجدات فلسطينيات قاومن وضحيّن “.

 

ويضيف ذوقان، “إذا ما استرجعنا شريط تاريخنا النضالي سنجد أن المرأة الفلسطينية قدمت الكثير فهي أم الأسير، والأسيرة، والشهيدة، وهي اليوم تشارك في المظاهرات والمؤتمرات لتثبت أنها ما زالت موجودة ومتمسكة بالقضية الفلسطينية”.

ويشدد موقدي (23عامًا) على أفضلية فلم “أنا مش صورة” بالنسبة له، قائلاً: “اعتبر أن هذا أفضل عمل لي على مدار الأفلام التي قمت بإخراجها”.

 

وعن الصعوبات التي واجهاها خلال أنتاجهما للفلم، يتحدث موقدي بأن “الفترة التي ارتبطنا بها لإنتاج الفلم قصيرة، فقد أُنتج بأقل من أسبوعين ليكون قد سبق أفلام عالمية وحاصلة على جوائز دولية أنتجت بسنة أو أقل”.

 

ويؤكد موقدي على أنه لكي تصنع عملاً جيد يجب أن تعطيه كل ما يحتاج له، فالمخرج الناجح يصنع من لا شيء شيء ويبث فيه الروح، من الممكن أن لا نمتلك المال الكافي لعمل فيلم بالجودة التي يصنعها غيرنا لكننا قادرين على صناعة شيء يثبت هويتنا وقدرتنا على التعبير.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث