3 مشاكل تؤرق فكر برادلي قبل موقعة غانا الحاسمة

3 مشاكل تؤرق فكر برادلي قبل موقعة غانا الحاسمة

3 مشاكل تؤرق فكر برادلي قبل موقعة غانا الحاسمة

القاهرة- (خاص) من إبراهيم السيد

تجري الآن الاستعدادات على قدم وساق في معسكر المنتخب المصري استعدادا للموقعة المرتقبة مع غانا والتي ستقام الثلاثاء المقبل لتكون الشوط الأول من المواجهة في ظل رغبة الطرفين في الحسم المبكر وزيادة فرص الصعود إلى مونديال البرازيل.

 

وبالنظر إلى إمكانات الفريقين في هذه الفترة تجد تقاربا واضحا بينهما، غير أن معظم لاعبي المنتخب الغاني من المحترفين في الدوريات الأوروبية، وهو ما يعطيهم ميزة الخبرة الكبيرة والتعود على اللقاءات الفاصلة خصوصا اللاعبين الكبار منهم أمثال مونتاري وإيسيان وأيو لاعب مرسيليا.

 

المنتخب الغاني بقيادة كواسي أبياه يلعب بطريقة 4 2 2 2 وهي الطريقة التي تتمحور في أحيان كثيرة إلى 4 1 3 2 عندما ينضم أحد لاعبي الوسط وغالبا يكون كوادو أسامواه إلى مركز صناعة اللعب من المنتصف أو كجناح أيسر متقدم يتميز بالقدرة الكبيرة على التصويب البعيد.

 

أما المنتخب الوطني والذي من المرجح أن يلعب برادلي بطريقة 4 1 2 2 1 برباعي خلفي وليبرو وسط متأخر سيكون غالبا حسام غالي، إضافة إلى ثنائي الارتكاز متمثلا في اثنين من الثلاثي عاشور وحسني والنني، بينما يبدو مركزا الجناح وصناعة اللعب هما الأكثر استقرار بوجود صلاح وتريكة واحتمال الدفع بشيكا يبقى واردا، ويبقى رأس الحربة إشكالا كبيرا أمام برادلي.

 

في ظل هذا التشكيل تبرز ثلاث مشاكل رئيسية تقابل نقاط القوة الأبرز في المنتخب الغاني والتي تتطلب أداءا خاصا من اللاعبين المصريين الذي سيشغلون تلك المراكز ومساندة زملائهم لهم. هذه المراكز يمكن تحديدها كالآتي:

 

مركز قلب الدفاع في ظل وجود وائل جمعة والذي يعاني حاليا من البطء في الحركة والذي سيكون في مقابل أسرع لاعبي غانا وهو عبد المجيد واريس، وقلب الدفاع الثاني يبدو المشكلة الأكبر في رأس برادلي حيث يوجد من المتاحين فيه نجيب ورامي ربيعة فقط بعد استبعاد العبد وفتح الله وإصابة حجازي، ويبدو ربيعة الأقرب في ظل سرعته الكبيرة رغم قلة خبرته بتلك اللقاءات وعدم لعبه مع الأهلي في هذا المركز ولكنه سيكون أقل خطورة من نجيب قليل التركيز والذي يتسبب في أهداف مجانية ضد فريقه وللمنتخب في كثير الأحيان.

 

المشكلة الثانية هي مركز رأس الحربة؛ فبرادلي الآن يفكر في مستوى رؤوس الحربة المتاحين ومدى الاستفادة منهم وهم عمرو زكي العائد بقوة وجدو العائد من الإصابة، إلا أن مستوى اللاعبين سيحدد إمكانية مشاركة أحدهما ويبدو الأقرب عمرو ذكي.

 

ولو قوبل برادلي بعدم الجاهزية من الثنائي المذكور فإنه سيكون أمام خيار آخر وهو اللعب بطريقة المهاجم الوهمي أو طريقة البارسا، حيث سيلعب الثلاثي تريكة وشيكا وصلاح على أن يكون التركيز على سرعة شيكا وصلاح وتمريرات تريكة القاتلة في ظل التقدم المتوقع للهجوم من المنتخب الغاني.

 

الثالثة مشكلة الظهير الأيسر والذي سيواجه الجناح السريع للغاية أندريا أيو، وسيكون مطلوبا من اللاعب المصري في هذا المركز التركيز الشديد والسرعة الكافية لإيقاف أخطر لاعبي المنتخب الغاني، وكان برادلي يعتمد على شديد في اللقاءات الأخير غير أن المنافسين كانوا أضعف من أن يتسببوا في خطورة كبيرة على المنتخب ورغم ذلك كانت هناك خطورة دائمة في ظل ضعف المستوي الدفاعي لدى شديد، لذلك سيكون إما عبد الشافي أو سيد معوض الخيار الأمثل للفريق على أن تكون السرعة هي ما ترجح كفة عبد الشافي، بينما ترجح الخبرة الكبيرة كفة سيد معوض .

 

من المهم الآن التذكير بأن الدفاع لا يجب أن يكون على كاهل لاعبي الوسط والدفاع فقط ولكن يجب على الفريق لمواجهة الطوفان الغاني أن يكونوا كتلة بشرية متمثلة في عودة الفريق بالكامل إلى الحالة الدفاعية على الطريقة الإنكليزية ثم التحرك الجماعي من لاعبي الوسط والظهيرين في حالة الهجوم، بهذه الطريقة نتجنب استحواذ المنتخب الغاني على الكرة من خلال الضغط المبكر من الخط الدفاعي الأول متمثل في ثلاثي الهجوم، وأيضا يمكننا الاستفادة من القدرات الهجومة للاعبي الوسط في مساندة لاعبي الهجوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث