الأباصيري: الإخوان المسلمون لا عهد لهم و لا أمان

الأباصيري: الإخوان المسلمون لا عهد لهم و لا أمان

الأباصيري: الإخوان المسلمون لا عهد لهم و لا أمان

 

القاهرة- (خاص) من أحمد المصري وعمرو علي

 

قال الشيخ محمد الأباصيري الداعية السلفي المعروف في حوار خاص لـ “ارم ” أن الإخوان المسلمون لا عهد لهم و لا أمان، فجماعة الإخوان لا تعتبرحرب أكتوبر المجيدة نصرًا !! من الأعراف الفكرية و الأدبيات الإخوانية السائدة أن معركة 1973 م لم تكن نصرًا لمصر و للأمة العربية و الإسلامية و للإسلام والمسلمين ، و لكنها من وجهة نظرهم : حرب فوضوية تقاتل فيها جيشان من جيوش الكفر فانتصر أحدهما على الآخر.

 

* كيف تري التيارات الإسلامية نصر 6 إكتوبر ؟

جماعة الإخوان لا تعتبرحرب أكتوبر المجيدة نصرًا !! من الأعراف الفكرية و الأدبيات الإخوانية السائدة أن معركة 1973 لم تكن نصرا لمصر و للأمة العربية و الإسلامية و للإسلام والمسلمين، و لكنها من وجهة نظرهم : حرب فوضوية تقاتل فيها جيشان من جيوش الكفر فانتصرأحدهما على الآخر، في حين أن المهزوم أقرب إليهم من الهازم لكونه من أهل الكتاب، فيما يعد الهازم جيشًا طاغوتيًا مرتدًا.

 

و بناءً على هذا المعتقد لم تكن الجماعة تعتقد – و لا زالت – أن من ماتوا في المعركة من الشهداء، لأنهم ماتوا و هو يدافعون عن الطاغوت و ملكه !! بل و صل الأمر ببعض التنظيمات التابعة للإخوان أن أنشأت مجالس تأديبية لبعض أعضائها ممن شاركوا في المعركة لكونهم مجندين أو ضباطًا في ذلك الوقت، و لكن تم تخفيف الأحكام بسبب عذر الاضطرار، و لكنها على كل الأحوال لم تحتسب أعضائها ممن شاركوا من الشهداء لأنهم حاربوا تحت راية الكفر و الطاغوت .

 

كيف ترى فترة حكم الاخوان المسلمين؟

المشهد السياسي في عهد الاخوان كان في غاية في السوء بل ربما هو الأسوأ في تاريخ مصر و لم تشهده حتى في فترة ما أطلق عليه ” النكسة ” في الفترة ما بين 1967و 1973م ففي تلك الفترة كان المشهد أحسن حالًا منه في عهد الاخوان فلم يشهد المجتمع المصري انقسامًا كما هو الحال مع المحظورة، فمصر كانت على شفا الهاوية السحيقة إما تسقط و إما أن ترجع، فالجماعة لا تسعى لإصلاح البلاد و تحسين أحوال العباد و لكن المهمة الوحيد المحددة هي الاهتمام مصالح الجماعة ليس أكثر من تحقيق الحلم الذى دعا ” حسن البنا ” إلى تحقيقه و أطلق عليه ” النهضة ” أي نهضة الأمة الإسلامية من غفوتها و تحقيق الخلافة الإخوانية لا الإسلامية.

 

كيف ترى دور دول الخليج العربي وعلى رأسهم الإمارات في الثورة المصرية ؟

دول الخليج منا و نحن منهم هم إخواننا و أبناء عمومتنا دمائنا و دمائهم واحدة و لغتنا واحدة و ديننا واحد، ونشكر دولة الإمارات العربية لدورها البارز في ثورة 30 يونيو.

 

ما تقييمك لكل من “جماعة الاخوان وحزبها؟

جماعة الإخوان هي جماعة بدعية، بين كثير من العلماء حالها و كشفوا أمرها و هي لا تقوم على أساس شرعي و لا علمي و لا عقلي بل تقوم على مخادعة المسلمين تحت إسم الإسلام فيستخدمون الإسلام و يوظفونه من أجل مآربهم في المُلك و السلطة .

 

و أما حزبها المسمى الحرية و العدالة فهو ينتقل من فشل إلى فشل ومن تخبط إلى إفلاس و مصيره إلى مزبلة التاريخ .

 

ماذا عن الجماعة الاسلامية؟

الجماعة الإسلامية جماعة إرهابية ظهرت في أوائل السبعينات من القرن الماضي و قامت بكثير من العمليات الإرهابية كان من أشهرها عملية اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات، قامت بعد ذلك بعدة عمليات أخرى إلا أنها في نهاية التسعينات أعلنت عما أسمته ” المراجعات الفقهية “، لتعلن توبتها مما اقترفته و الذي تبين بعد ذلك أنها لم تكن سوى حيلة و مناورة سياسية قامت بها من أجل أن يكف النظام عن ملاحقتها و يخرجها من المعتقلات لتعاود نشاطها مرة أخرى، و لكن التاريخ حكم لا يرحم فستظل هذه الجماعة في حكم التاريخ جماعة إرهابية دموية قاتلة و إن لبست ألف وجه.

 

كيف ترى المشهد الدعوي .. وهل ترى أن السياسة مفسدة يجب تحاشيها؟

دخل المشايخ السياسة بحجة إصلاحها فأفسدتهم و تركوا مجال الدعوة تمامًا و تفرغوا للسياسة فضروا بالدين و الدنيا و أفسدوا من حيث أرادوا الإصلاح، فعلى الشيوخ أن يخرجوا من حيث دخلوا و أن يعلنوا خطأهم على الملأ و يعترفوا بذنوبهم و إلا فلا نجاة.

 

هل ترى أن أخطاء الإسلاميين يتحملها الإسلام ؟ وخطورة ذلك عل المنهج الإسلامي ؟

لا يتحمل الإسلام أخطاء المسلمين و لكنه يتحمل أخطاء الإسلاميين الذين تصدروا للناس و كأنهم الإسلام و كأنهم المرسلون الجدد الذين يبلغون رسالات ربهم فصدقهم الناس و تعاملوا معهم على أنهم هم الإسلام و أن الإسلام هم فلما انكشف أمرهم و بان خبثهم كان أن انصرف الناس عن الدين الذي هؤلاء رسله فكانوا من أكبر أسباب الصد عن سبيل الله فعاملهم الله بعدله .

 

و ما رأيك في أفكار حسن البنا وسيد قطب ؟ وهل الاخوان جماعة دعوية ام سياسية؟

أفكار سيد قطب و حسن البنا أفكار منحرفة عن الإسلام لا تمت له بصلة و كانت أفكارهما و لا زالت سببًا في انحراف كثير من المسلمين عن الصراط المستقيم و لو أزيلت هذه الأفكار لقطع المسلمون شوطًا كبيرًا في سبيل استعادة مجدهم القديم .

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث