إخوان مصر يسعون لضمانات قبل التفاوض

إخوان مصر يسعون لضمانات قبل التفاوض

إخوان مصر يسعون لضمانات قبل التفاوض

القاهرة – خلف المسجد الذي أصبح نقطة محورية في الاحتجاجات لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، عقد أعضاء هيئة برلمانية منحلة جلسة تشاروية.

 

وجلس رئيس الاجتماع على طاولة مغطاة بقطعة قماش زرقاء، بجانب العلم المصري وتحت لافتة كتب عليها “مجلس الشورى”، واكتظ المشرعون السابقون في صفوف مزدحمة، واعتمدوا قرارات لرفض “الانقلاب العسكري”، وقرارات الحكومة المصرية المؤقتة.

 

وجاء عقد الاجتماع الرمزي هذا، في وقت تمضي فيه الحكومة المؤقتة قدما. فوزارة التموين تستورد القمح لدعم إمدادات مصر المتناقصة للحصول على الخبز المدعم، واللجنة المشكلة من قبل الرئيس المؤقت لمشروع التعديلات على الدستور بدأت عملها بالفعل.

 

ويقول زعماء الاخوان إنهم سيواصلون الاحتجاج حتى تتم إعادة مرسي، حتى وإن كانت عودته فقط من أجل الدعوة لاجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وحتى ذلك الحين، لن تعترف الجماعة أو تشارك في العملية السياسية.

 

وظل قادة الإخوان متحديين في سلوكهم، ونظموا احتجاجات واسعة في جميع أنحاء مصر وأبقوا على اعتصام في مسجد رابعة العدوية في حي مدينة نصر بالقاهرة. وعلنا، يقولون إنهم يرفضون أي مفاوضات لانهاء الازمة حتى اعادة مرسي، وعند هذه النقطة، كما يقولون، “كل شيء” قابل للتفاوض.

 

ويقول عمرو دراج العضو البارز في الجماعة، والوزير السابق في حكومة مرسي، لخدمة “كريستيان ساينس مونيتر”، إن أي حل “يجب أن يلتزم المعايير الديمقراطية، لاستعادة الشرعية، وبعد ذلك سوف تكون الجماعة منفتحة لمناقشة أي شيء من شأنه أن ينقذ البلاد، ولكن تحت مظلة شرعية لا مظلة عسكرية انقلابية”.

 

وحتى الآن، وخارج ميدان رابعة العدوية، يشير كثير من المصريين في القاهرة إلى أعضاء جماعة الإخوان على أنهم “إرهابيون”، ويقولون إنه ليست هناك حاجة للمجموعة للمشاركة في الحياة العامة.

 

ويقول خليل العناني، الخبير في شؤون الاخوان في جامعة دورهام في بريطانيا والموجود حاليا في القاهرة، إن “حلا تفاوضيا لجلب المجموعة الأكثر تنظيما في مصر مرة أخرى إلى الحياة السياسية أمر ممكن إذا كان هناك حافز”.

 

واضاف “اذا وجدوا ان الجيش جاد فعلا في منحهم ضمانات بشأن مستقبلهم، فإنهم سيقبلون التفاوض.. ومع ذلك، هم يعتقدون ان الجيش يعتزم اقتلاعهم من جذورهم، والقضاء عليهم. .. هذا هو السبب في أن جماعة الإخوان المسلمين لا تثق بالجيش حتى الآن”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث