7 علامات فارقة في التاريخ الأمريكي الإيراني

7 علامات فارقة في التاريخ الأمريكي الإيراني

7 علامات فارقة في التاريخ الأمريكي الإيراني

 

واشنطن ـ كانت العلاقات الأمريكية الإيرانية محفوفة بالصعوبات والعداء المتبادل منذ الثورة الإيرانية عام 1979 وأزمة الرهائن اللاحقة، لكن مكالمة هاتفية بين الرئيس الإيراني المنتخب حديثا حسن روحاني والرئيس الأمريكي باراك أوباما وضعت الأساس لأول اتصال بين البلدين في نحو 3 عقود.

 

وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الحدث يمثل انفراجة في كل من العلاقات الأمريكية الإيرانية، والمحادثات حول برنامج إيران النووي، إلا أن المكالمة كانت لحظة تاريخية .

 

وتاليا أبرز سبعة أحداث حددت العلاقة بين البلدين :

 

1979: الثورة الإيرانية

 

اضطر الشاه المدعوم من الولايات المتحدة إلى الفرار من البلاد بعد احتجاجات حاشدة للإطاحة به من السلطة. ومثل خروجه إسقاط النظام وعودة الزعيم الديني آية الله الخميني من المنفى في فبراير/شباط من ذلك العام. وبعد عودته، يدعو الزعيم المناهض للولايات المتحدة والغرب، إلى طرد كل الأجانب من البلاد.

 

1979 : أزمة الرهائن وحظر النفط

 

في نوفمبر/ تشرين ثاني، اقتحم شبان إيرانيون مسلحون السفارة الامريكية في طهران، واحتجزوا 63 أمريكيا رهائن بدعم من الخميني. والأزمة هذه أنهت بشكل فعال العلاقات الأمريكية الإيرانية، بعد محاولة انقاذ فاشلة من قبل قوات الولايات المتحدة. ما أضر باحتمالات اعادة انتخاب الرئيس جيمي كارتر بشدة. وخلال الأزمة، حظر كارتر استيراد النفط الإيراني، وهو حظر لا يزال قائما حتى يومنا هذا.

 

1986: فضيحة إيران كونترا

 

عقدت الولايات المتحدة محادثات سرية مع إيران من أجل تحرير رهائن أمريكيين في لبنان، مقابل مبيعات السلاح خلال الحرب بين إيران والعراق. وقد تم صرف أرباح تلك المبيعات من قبل الولايات المتحدة إلى متمردي الكونترا في نيكاراغوا والمعروفين باسم “ثوار الكونترا”.

 

وبعد كشف تلك المعلومات، ثارت فضيحة خلال فترة رئاسة رونالد ريغان، أدت إلى سلسلة من الاستقالات وإجراء تحقيق من قبل الكونغرس.

 

1987:  تورط الولايات المتحدة في الحرب بين إيران والعراق

 

دخلت الولايات المتحدة تلك الحرب الوحشية في عام 1987 في محاولة لحماية الممرات الملاحية، قبل أن تصبح كذلك متورطة في القتال. وأمريكا لم تقاتل تماما إلى جانب أحد الطرفين، بل أعطت في نهاية المطاف أشكالا مختلفة من المساعدات للعراق، الأمر الذي أوصل النزاع الى طريق مسدود.

 

وأفادت التقارير مؤخرا أن الولايات المتحدة قالت انها كانت على بينة بالأسلحة الكيماوية التي استخدمها الجنود العراقيين في إيران قبل وقوع الهجوم، ولكن لم تفعل شيئا لوقفه. كما هاجمت الولايات المتحدة منصات النفط الإيرانية في الخليج بعد أن دمرت إحدى سفنها في انفجار لغم، فضلا عن اسقاط طائرة ركاب لشركة الخطوط الجوية الإيرانية، التي تدعي أمريكا أنه كان حادثا .

 

2003: اكتشاف المنشآت النووية الإيرانية

 

على الرغم من كشفها علنا في عام 2002 ، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تحدد انتهاكات ايران من الاتفاقات النووية حتى تقرير عام 2003، الذي دفع الاتحاد الأوروبي، ومن ثم الولايات المتحدة، لمتابعة المحادثات وفرض مزيد من العقوبات ضد النظام الإيراني. وقد رصدت الوكالة تطور برنامج الأسلحة النووية الإيراني المزعوم في تقارير ربع سنوية منذ ذلك الحين.

 

 

2003: بدء المفاوضات النووية إلى الوقت الحالي

 

تعثرت المفاوضات النووية بين إيران والقوى الغربية منذ جولة في بغداد العام الماضي. وقد بدأت المحادثات وتوقفت عدة مرات مع استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم وبناء منشآت جديدة على الرغم من دعوات من أجل وقف عملها.

 

2013: مكالمة هاتفية بين أوباما وروحاني

 

في علامة من علامات العصر الحالي، الرئيس الايراني روحاني يكتب على تويتر أنه تحدث الى الرئيس الاميركي في اتصال هاتفي يوم الجمعة، 27 سبتمبر/أيلول . والمحادثة وقعت بينما كان روحاني يغادر نيويورك بعد اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

وكانت آخر مرة تحدث فيها رئيس الولايات المتحدة إلى رئيس إيراني في عام 1979، عندما هاتف جيمي كارتر الشاه محمد رضا بهلوي فقط قبل ساعات من الإطاحة به.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث