سر توبة كايلي بيسوتي نجمة “فيكتوريا سيكريتس”

سر توبة كايلي بيسوتي نجمة "فيكتوريا سيكريتس"

سر توبة كايلي بيسوتي نجمة “فيكتوريا سيكريتس”

 

نيويورك ـ بعد أن تغلبت على نحو 10 آلاف فتاة في مسابقة عارضات أزياء شركة “فيكتوريا سيكريتس” الشهيرة، كانت كايلي بيسوتي وصلت تقريبا إلى قمة هذه الصناعة في العالم.

 

ومع ذلك، فإن الفتاة البالغة من العمر 23 عاما، اعتزلت فجأة مهنة عرض الملابس الداخلية، وموديلات ملابس السباحة في أوائل عام 2012، معلنة على تويتر أنها ستترك حياتها المهنية المربحة في عالم الأزياء.

 

وقالت بيسوتي في تصريح أصاب معجبيها بالذهول “تركت عالم الأزياء لأكون زوجة صالحة وفقا للامتثال رقم 31″، مشيرة إلى إحدى آيات الكتاب المقدس (العهد القديم) التي تتحدث عن صفات الزوجة الصالحة.

 

والآن، تتكلم بيسوتي بصراحة عن انتقالها بعيدا عن عالم “فيكتوريا سيكريتس” للملابس الداخلية، وتقول “لست نادمة على أي شيء قمت به لأنه مجرد شهادة على الطريقة التي تغيرت بها منذ ذلك الحين”، وفقا لشبكة ايه بي سي نيوز.

 

وتابعت تقول “أريد فقط أن أكون مثيرة لزوجي وحده.. عندما نكون لوحدنا.. أنا لا أريد أن أخرج إلى العالم بتلك الملابس ويراني رجال آخرون بتلك الطريقة”.

 

وبيسوتي، التي قامت أيضا بتأليف مذكرات بعنوان “أنا لست ملاكا”، تحدثت في كتابها بصراحة عن الجانب المظلم من صناعة الأزياء. وقالت إن الكثير من صورها وجدت طريقها إلى المواقع الإباحية، وتذكرت فترة عندما كانت الوكالة المسؤولة عنها تسميها “البقرة السمينة” فقط لأن وزنها كان نحو 49 كيلوغراما.

 

واضافت “كل تلك الأشياء جزء من القصة … تظهر التغيير الذي حصل لي.. لست هنا لكي أدمر سمعة هذه الصناعة.. أنا هنا فقط لأقول ما حدث لي في هذه المهنة”.

 

وتسافر بيسوتي الآن الى عدة كنائس لتروي قصتها للفتيات الصغيرات. وقد أطلقت مؤخرا مجموعتها الخاصة من “الملابس المسيحية”، التي تسمح للمرأة أن تكون مثيرة وأنيقة، دون التعارض مع “إيمانها وعقيدتها”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث