الحسون.. ينسى صوته مهاجراً ويتذكره عند العودة للوطن

الحسون.. ينسى صوته مهاجراً ويتذكره عند العودة للوطن

الحسون.. ينسى صوته مهاجراً ويتذكره عند العودة للوطن

لندن – في كل مرة يصل فيها طائر الحسون إلى جزيرة جديدة، فإنه ينسى الأغنية التقليدية لبني جنسه.

 

ولقياس كيفية تغير زقزقة الطيور على مر الزمن، وجد بحث جديد أن هذا الطائر الأوروبي فقد تدريجياً ذاكرته لصوته الأصلي على مدى مليون سنة ماضية، بينما كان يتنقل من جزيرة بعد جزيرة.

 

والآن، ومع عودة طيور الحسون إلى وطن الأجداد، وهو قارة أوروبا، بدأت الطيور تجيد زقزقة جنسها الأصلية. في حين أنّ الطيور خارج أوروبا، والتي استقرت للمرة الأخيرة في جزر الكناري، تزقزق بطريقة مختلفة ومشوشة.

 

ويقول البحث إنّ تطوّر زقزقة الحسون ليس عشوائياً على الإطلاق، بل يرتبط بطريقة أو بأخرى بالجزيرة التي ترتحل إليها الطيور. مشيراً إلى أنّ الانتقال إلى جزيرة جديدة يغيّر نمط غناء الطائر بسبب التغيّر الذي يطرأ على النوع، تبعاً للتزاوج.

 

ويقول مؤلف البحث روبرت لاكلان، الباحث في جامعة ديوك “لقد وجدنا هذا النمط من التطور.. شيء ما حدث أثناء أو بعد فترة وجيزة من الانتقال لجزيرة جديدة هو المسؤول عن تغيير نمط الزقزقة.. لكن لا نستطيع أن نحدد على وجه اليقين ما هو”.

 

والحسون، المنتمي إلى فصيلة “الشرشوريات”، هو أحد الطيور الأكثر شيوعاً في أوروبا، لكنه ليس أليفاً. وزقزقته الأصلية التي غالباً ما تترجم إلى الحروف على النحو التالي: “ساسك وييت”، هي لحن فريد من نوعه يغنيه الذكور فقط، في دعوة للإناث إلى القدوم.

 

وقال الدكتور لاكلان “انها إشارة طويلة المدى من أجل التزاوج.. اللحن غالبا ما يكون نقطة الاتصال الأولى للأنثى التي تبحث عن رفيق لها”. 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث