خالد زهرمان لـ (إرم): أخشى أن تكون لبنان هي التسوية

خالد زهرمان لـ (إرم): أخشى أن تكون لبنان هي التسوية

خالد زهرمان لـ (إرم): أخشى أن تكون لبنان هي التسوية

بيروت- (خاص) من هناء الرحيم

أعرب عضو كتلة المستقبل النائب خالد زهرمان عن خشيته من أن تحصل التسوية السياسية للموضوع السوري على حساب لبنان.

 

و أشار في حديث خاص لـ (ارم) إلى أن تدخل أي فريق في الشان السوري لن يغير في المعادلة السورية بأي شيء لانها أكبر من لبنان، مشدداً على ضرورة تحصين الساحة الداخلية ودعا حزب الله إلى سحب قواته من سوريا وفتح حوار جدي مع شركائه.

 

و رأى انه إذا كان هناك ثغرة بحل سياسي في الشان السوري لا شك سيكون له انعكاس ايجابي على الداخل اللبناني من دون شك.

 

واعتبر ان نظام بشار الأسد قاتل وديكتاتوري ومجرم يجب ازالته ولكن تمنيات قوى 14 آذار لا تتقاطع دائما مع المصالح الاقليمية والدولية.

 

ودعا إلى تحصين الساحة الداخلية اللبنانية للتخفيف من وطأة تداعيات الحرب السورية على لبنان من خلال تحييد أي فريق لبناني من الانغماس بما يحصل في سوريا ومن هذا المنطلق كنا ندعو حزب الله للانسحاب من سوريا.

 

وندد زهرمان بالأصوات المطالبة بوقف استقبال النازحين السوريين على الحدود اللبنانية ، مشددا على ضرورة التعاطي بجدية مع هذا الملف وهذا ما لم تنجح به حكومة ميقاتي.

 

و طالب بضرورة تنظيم المساعدات الدولية حتى يستطيع لبنان القيام بدوره من تحمل أعباء النازحين وان يعمل على مساعدة لبنان لإقامة مخيمات للنازحين حتى لا ينتشروا بشكل عشوائي على كل الأراضي اللبنانية، مضيفا: كما من المفترض بالمجتمع الدولي ان يفكر جديا بامكانية اقامة مناطق آمنة للنازحين داخل الاراضي السورية.

 

و أكد على رفضه مبدأ منع النازحين السوريين الدخول إلى لبنان دون أن يكون هناك بديل، معتبراً أن هذا الموضوع غير مقبول من منطلق انساني.

 

وعن انتشار الجيش والقوى الأمنية في الضاحية الجنوبية وتوجه الدولة لتطبيق خطة شبيهة بطرابلس، اعتبر زهرمان أن الخطوة من حيث الشكل ايجابية، مشددا في الوقت عينه على ضرورة قيام القوى الامنية بدورها الكامل، “حيث سمعنا مؤخرا انها غير مخولة بملاحقة المطلوبين بل هي فقط لتفتيش السيارات ومنع دخول المتفجرات إلى الضاحية الجنوبية ولكن في الوقت عينه ممنوع على هذه القوى ان تتعاطى مع المواكب الحزبية والامنية لحزب الله التي تمر على الحواجز.

 

وطالب بإعطاء القوى الأمنية صلاحيات لتمارس دورها كاملاً، حتى لا تكون عبارة فقط عن حرس حدود لقوى الأمر الواقع، التي اصبحت حواجز التفتيش التي شكلت عبئا عليها و أرادت ان تلقي بهذا الحمل على القوى الأمنية. 

 

ورحب زهرمان بتطبيق هذه الخطة الأمنية في طرابلس واكد أن 14 آذار ستكون من أول الداعمين لها وجميعنا سنكون تحت تصرف القوى الأمنية حتى تكون المرجعية الوحيدة بموضوع الأمن والسلاح.

 

وتساءل عن مصير البؤرة الأمنية في جبل محسن التي تتمتع بغطاء سياسي محلي واقليمي من جهة معينة وعما اذا كان ستطبق عليها السلطة الأمنية. 

 

ورأى عضو كتلة المستقبل أن الآمال لا زالت ضعيفة في تشكيل الحكومة اللبنانية نظراً للشروط التي وضعها حزب الله وتمسكه بالثلث المعطل الذي اثبت عدم جدواه في الحكومة السابقة وتعطيله للبلاد ويأتي ذلك قبل الخوض في صيغة البيان الوزاري وثلاثية الجيش والشعب.

 

و تأمل زهرمان في حديثه لـ (إرم) انه بعد زيارة رئيس الجمهورية الى الولايات المتحدة الاميركية والمملكة العربية السعودية ان تتبلور الأمور وينفتح ثغرة في موضوع التشكيل قريباً.

 

وفي هذا الاطار، لا ينفي زهرمان ان العوامل الخارجية لا تزال تلعب دوراً في عملية التشكيل الحكومي وان الملف اللبناني لا يزال يدار من الخارج. 

 

وشدد على مطالب فريق 14 آذار بحكومة حيادية لافتاً إلى أن أي حكومة مع ثلث معطل هي غير قابلة للحياة وغير قادرة على ادارة البلد في ظل عدم الإستقرار الأمني وانغماس حزب الله في الحرب بسوريا.

 

وعن احتمال فرض رئيس الجمهورية اللبنانية لحكومة الامر الواقع التي اعلن حزب الله عن رفضها بشدة، أوضح زهرمان ان فريق 14 آذار كان ولا زال من اشد المطالبين بحكومة الأمر الواقع. ورأى انها حكومة انقاذ للبلد لانه عندما يطرح الرئيس المكلف تشكيلة حكومية يعلم انها ستكون بعيدة عن المحاصصة.

 

وعن مبادرة الرئيس بري الحوارية، قال عضو كتلة المستقبل النيابية انه في المبدأ هناك انفتاح على الحوار والبحث عن مخرج لهذا النفق، معرباً عن تحفظهم على بعض نقاط المبادرة حول افق انغماس حزب الله في الوضع السوري بعد المباشرة بالحوار، وضرورة مناقشة الاستراتيجية الدفاعية ورفضهم بحث موضوع الحكومة أو البيان الوزاري في طاولة الحوار لان بذلك تعدي على صلاحيات الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية و تخطي للمؤسسات.

 

و أضاف: “نحن على ثقة انه ليس بالإمكان الخروج من الأزمة بالبلد إلا عن طريق الحوار ولكن استنادا على اسس ومبدأ الالتزام بإعلان بعبداً”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث