قيادي منشق يطالب الجماعة الإسلامية بالتغيير

قيادي منشق يطالب الجماعة الإسلامية بالتغيير

قيادي منشق يطالب الجماعة الإسلامية بالتغيير

القاهرة – أحمد المصري

طالب القيادي المنشق عن الجماعة الإسلامية هشام النجار، جماعته السابقة بالإقرار بأخطاء الإخوان في السلطة، وسوء إدارتهم للأزمة عقب أحداث 30 يونيو، والبُعد عن تحالفها وعدم مساندتها، فضلا عن تسليم قيادات الجماعة المطلوبين لأنفسهم.

 

وقال النجار في رسالة موجهة إلى الجماعة الإسلامية حملت 5 محاور إعتبرها طوق نجاة لها: “يجب أن ينفرد البناء والتنمية، ذراع الجماعة الإسلامية السياسي بخط واضح ومنفرد بعيداً عن التحالف مع الإخوان وإعلان الإنسحاب من التحالف الوطني لدعم الشرعية والدخول في العملية السياسية وإستباق التحركات القضائية الساعية لحظر الأحزاب الإسلامية عقب التعديل الدستوري الأخير وضرورة أن تسلم القيادات المطلوبة لجهات التحقيق أنفسها.

 

ودعى الجماعة إلى إبراء ذمتها وإثبات براءتها أمام الرأي العام والقضاء، فالإختفاء والهروب يفاقم المشكلة ويثير الشكوك ويعطي المبررات للآخرين بتحميلهم مسؤولية ما يجرى من عنف على الأرض، فضلاً عما تلحقه حالة الهروب من ضرر على سمعة الحزب والجماعة وعلى أماكن الاختباء التي غالباً ما تكون مستهدفة مما يعرض الأبرياء للخطر.

 

وأضاف النجار في حديثه لإرم نيوز: “يجب إتخاذ خط سياسي خاص بالحزب دون وصاية أو إملاءات أو تحمل لأخطاء هذا الفصيل أو ذاك عن طريق قيادات أكثر خبرة وحنكة ومسؤولية وإمتلاك القدرة والشجاعة مرة أخرى على الإعتراف بالخطأ والإعتذار عن أخطاء الماضي.

 

أوصى بضرورة وجود قيادة مبادرة لتحسين صورة الأحزاب السياسية ذات المرجعية الإسلامية والتأكيد على مدنيتها بخطاب ومواقف وأداء بعيد عن خلط الأوراق وإستخدام الخطاب الديني والدعوى إلى الصراعات السياسية، وقيادة مبادرة للتوافق المجتمعي والمصالحة الوطنية وإكمال ما بدأه الحزب في ملف الإنفتاح على الأقباط وطمأنتهم والتواصل الدائم معهم.

 

ومن جهة أخرى طالبت قوى صوفية بتفكيك الجماعة الإسلامية والإحتفال بحلها في ذكرى نصر تشرين أول/أكتوبر.

 

وقال محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي لإرم نيوز: “تاريخ الجماعة الإسلامية حافل بالدم، فهم قتلوا الرئيس السادات على يد خالد الإسلامبولي، الذي قال عن دوافع قتله أنه لم يكن يحكم بشرع الله وزار إسرائيل وخان القضية الفلسطينية”.

 

وأضاف أن الجماعة الإسلامية حاولت قتل الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 1995 في أديس ابابا، وغيرها من الجرائم، وكان آخرها إعلان الظواهري إنضمام بعض أفراد الجماعة لتنظيم القاعدة، كما أن الجماعة الإسلامية لم تشارك في ثورة 30 يونيو وتضامنت مع الإخوان.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث