الخليج: والعراق أيضاً

الخليج: والعراق أيضاً

الخليج: والعراق أيضاً

قالت الصحيفة أن المتابع للمشهد العراقي اليومي، ومن خلال رصد ما يحصل من تفجيرات دموية وعمليات اغتيال في مختلف المدن العراقية، يمكنه الوقوف على محصلة في أعداد الضحايا تقارب أو تزيد على أعدادهم في سوريا. وإذا كان للجماعات المتطرفة والتكفيرية دور في تسعير الفحيح المذهبي والطائفي في سوريا، من خلال ارتكاب فظائع تتنافى وكل القيم الدينية والإنسانية، فإن هذا الدور في العراق يبدو أكثر اتساعاً وتنظيماً، وفي الوقت نفسه أكثر وجعاً وإيلاماً ودموية.

 

فالعراق كما سوريا، غارق في الدم وفي الفتنة، ويواجه كما سوريا خطة جهنمية لاستكمال تدميره من خلال العمل الحثيث لإطلاق شيطان الفتنة المذهبية والطائفية التي لم تبلغ حتى الآن حدها المطلوب، لكن العمل اليومي جارٍ بدأب لا يكلّ ولا يملّ.

 

والعراق، كما سوريا، على حدّ السكين، وكل القوى المشاركة والمخططة والمنفذة والداعمة هدفها واحد، هو تدمير البلدين، وما تبقى من جيشيهما، ووحدتهما وبشكل منهجي، بحيث يتم الوصول في نهاية المطاف إلى كيانات أو كانتونات طائفية ومذهبية متصارعة منزوعة القوة والقدرة، تقودها ميليشيات على شاكلتها .

 

واختتمت الخليج مقالها بالقول الخوف كل الخوف أن يكون ما يجري في العراق وسوريا مجرد “بروفة” لدول عربية أخرى تجري فيها تحركات مريبة، وتدخلات أجنبية تثير الشكوك لضمها إلى قائمة الفوضى، وتوريط جيوشها في صراعات داخلية ..سوريا مجرد نقطة الارتكاز لمؤامرة كبرى، للعبة أمم مدمرة، لكن ما يجري من حولها مؤشر لا يوحي بالتفاؤل أبداً ..لكن، من المؤكد أن “إسرائيل” وحدها تقطف ثمار كل ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث