بعد الضاحية الجنوبية “عين” الأمن تتجه إلى طرابلس

بعد الضاحية الجنوبية "عين" الأمن تتجه إلى طرابلس

بعد الضاحية الجنوبية “عين” الأمن تتجه إلى طرابلس

بيروت – (خاص) من هناء الرحيّم

 

بعد انتشار القوى الأمنية في الضاحية الجنوبية تتجه الأنظار اليوم الى طرابلس لوضع حد للفلتان الناجم عن الانتشار الأفقي للسلاح بين أيدي المجموعات في مختلف المناطق، ما يؤدي يومياً الى عدد من الإشكالات الفردية والعائلية، وحالات من إطلاق النار العشوائي، باتت جميعها تقض مضاجع المواطنين وتعرض سلامتهم للخطر، وتشوه صورة المدينة وتظهرها بأنها خارجة عن القانون.

 

ولعل بوادر نجاح الخطة الأمنية في الضاحية الجنوبية لبيروت، شجعت قيادات طرابلس على استكمال الخطة الموضوعة للعاصمة الثانية منذ أشهر، وذلك لجهة تعزيز الاستقرار في المناطق والمحاور التقليدية الساخنة، والحد من الخروقات الأمنية في بعض المناطق الشعبية، والضرب على يد المسلحين الذين يطلقون العنان لرشاشاتهم الحربية عندما يحلو لهم.

 

وتتجه الأنظار اليوم الى السراي الحكومي حيث يرأس رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اجتماعا سياسيا ـ أمنيا موسعا بمشاركة وزير الداخلية ووزراء ونواب طرابلس ورؤساء الأجهزة الأمنية، من أجل وضع الخطة الأمنية المتعلقة بطرابلس على طريق التنفيذ، ودراسة كل البنود العائدة لها، وفي مقدمها زيادة عديد القوى الأمنية في المدينة.

 

ويناقش المجتمعون اليوم في السراي كل أنواع الخروقات التي تشهدها طرابلس لجهة:

 

أولاً: المحاولات المستمرة لتحريك محاور التبانة والقبة وجبل محسن.

ثانياً: الإشكالات الفردية والعائلية التي تشهد تبادلاً لإطلاق النار وتهدد سلامة الآمنين في منازلهم ومتاجرهم، وغالباً ما توقع قتلى وجرحى.

ثالثاً: تصفية الحسابات بين بعض المسلحين التي تترجم استهدافات ومحاولات قتل.

رابعاً: إطلاق النار بغزارة في المناسبات المختلفة من دون أي تدخل حاسم من قبل القوى الأمنية.

خامساً: الإشكالات المتنامية بين العائلات السورية النازحة، في ما بينها، ومع العائلات اللبنانية التي غالباً ما بات يستخدم فيها السلاح، وخطورة دخول النازحين السوريين ضمن اللعبة الأمنية في طرابلس.

سادساً: الإمعان في القيام بالمخالفات سواء في ورش البناء غير المرخص لها، أم في الأكشاك والبسطات المنتشرة التي حولت بعض المناطق الى عشوائيات.

سابعاً: انتشار آلاف الدراجات النارية التي تنتقل بين السيارات حاملة الموت والفوضى في آن.

ثامناً: المحاولات المستمرة لضرب هيبة الدولة من خلال التحركات الاحتجاجية اليومية على توقيف شخص هنا، أو تدابير للقوى الأمنية هناك، فضلاً عن التحريض المستمر، عبر مواقع التواصل الاجتماعي والرسائل الخلوية، على الجيش اللبناني من قبل بعض الجهات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث