جعجع لـ”إرم”: لم أحسم قراري بالترشح لرئاسة لبنان

جعجع لـ"إرم": لم أحسم قراري بالترشح لرئاسة لبنان

جعجع لـ”إرم”: لم أحسم قراري بالترشح لرئاسة لبنان

بيروت (خاص) من شوقي عصام

 

أكد سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية أنه لم يحسم حتى الأن موقفه من خوض أنتخابات الرئاسة اللبنانية لعام 2014، وقال في حوار خاص مع “أرم” إن المنصب الرئاسي سيكون فارغاً في مايو 2014 مع رفض الرئيس ميشال سليمان للتمديد.

 

وطالب جعجع بأن تكون الأنتخابات الرئاسية في مجلس النواب هذه المرة أنتخابات حقيقية وبعيدة عن الضغوط الخارجية.

 

نص الحوار:

 

* في البداية .. مع أغلاق الحدود التركية تزايدت المخاوف من مسيحيي لبنان حيال تسلل عناصر من القاعدة والنصرة من سوريا وأرتكاب مجازر بحقهم .. كيف ترى هذه المخاوف؟

 

– قوى الأمن والجيش والقوى السياسية في لبنان متفقة على مواجهة التيارات المتطرفة بكل قوة وحسم إذا حاولت التسلل من الحدود .. هناك أمور كثيرة يختلف عليها سياسيو لبنان ولكن الشيئ الوحيد المتفق عليه هو مواجهة أي خطر من هؤلاء .. وهذه المخاوف يعمل على تضخيمها الآلة الإعلامية لنظام الأسد فضلاً عن أصحاب المصالح المساندين لنظام البعث داخل لبنان .. وبالنسبة لغلق الحدود التركية فهو إغلاق مؤقت وهناك أيمان تام من داخلنا كسياسيين لبنانيين أن المواجهة دائماً مع المخاطر تكون متوقفة على أتفاق كل القوى السياسية ولا يتعلق الأمر بقوة الجيش لأن الجيش اللبناني قادر على مواجهة هذه الجماعات في حالة تهديدها للمواطن اللبناني سواء مسلم أو مسيحي أو شيعي.

 

* مبادرة رئيس مجلس النواب نبية بري هل من الممكن أن يكون لها أثر في ضبط الواقع اللبناني حيال الأزمة السورية؟

 

– لا اعتقد .. ليس لأنها مبادرة الرئيس بري، بالعكس فأكثريتنا فرقاء سياسيين لبنانيين لدينا الميل للتجاوب مع المبادرة، ولكن لأن الطرف المعني فعلياً بهذا الأمر وهو حزب الله ليس جاهزاً وبالتالي ما النفع ..”العريس جاهز لكن العروس مش جاهزة”.

 

* لماذا توقف تماماً الحديث عن الحوار مع حزب الله؟

 

– حزب الله ليس لديه ما يتم التفاوض عليه، لأن ما يريده اللبنانيون هو عودة القرار الأستراتيجي للدولة وهذا الأمر يرفضه حزب الله .. فالحديث دائماً أن سلاح الحزب خط أحمر وعودة هذه المهام والصلاحيات لتكون للدولة فقط أمر لا يريد الحزب الحديث عنه، فعلى ماذا نتفاوض وماذا تبقى حتى نتفاوض عليه؟!.. تبقت أمور يريد الحزب أيضاً أن يدخل ويتفاوض عليها.

 

* هناك مبادرة روسية تدور في الغرف المغلقة بتسوية سورية بحصول حزب البعث على الرئاسة والجيش والأجهزة الأمنية مقابل حصول المعارضة على تشكيل الحكومة في سياق متشابة لميثاق العيش المشترك في لبنان؟

 

– “جنيف -2” هو أطار سيتم من خلاله تقاسم السلطة بين المعتدلين في المعارضة السورية من جهة، والمعتدلين من جهة النظام والولاة في الجانب الآخر .. من سيحدد العناصر والمعتدلين وكيف ستكون خارطة الطريق فهذا هو التحدي الحقيقي، وهناك قناعة عربية دولية بأن ذلك الأطار هو الحل الأفضل.

 

* هل ترى أن توجية ضربة من الغرب إلى أهداف سورية سيكون له الأثر الايجابي في خلخلة الوضع لصالح المعارضة السورية؟

 

– طبعاً .. وذلك أذا لم تضبط الجهود وتصل إلى المطلوب من “جنيف 2” التي سيبعد نجاحها عن وجود أي ضربة من الغرب إلى سوريا.

 

* ولكن هناك تخوف من أن توجية ضربة سيحول سوريا إلى عراق؟

 

– أولا في الوقت الحاضر أعتقد لن يكون هناك أي ضربة إلى سوريا، ونظرياً أذا تم توجية ضربة عسكرية ستؤول إلى جنيف 2 وليس إلى حل عسكري، ووضع خارطة طريق بالانتقال من الوضع الحالي إلى دولة مدنية ديمقراطية في سوريا.

 

* في مايو 2014 ستنتهي ولاية الرئيس ميشال سليمان . فهل ترى أن التمديد أفضل في ظل الظروف الحالية أم البحث عن رئيس أخر للحيلولة دون الوقوع في فراغ رئاسي؟

 

– أولا الرئيس الحالي يرفض التمديد، من جهة أخرى علينا هذه المرة اجراء انتخابات رئاسية بعيدة عن الضغوط الخارجية، لأنه منذ انتهاء الحرب حتى الآن وبايحاء وضغط من السوريين لم تحدث انتخابات رئاسية حقيقية، كل الأمر كان ترتيبات وتعيين بأيدي السوريين أو ترتيبات لوضع منصب رئيس الجمهورية على الهامش وخارج الحياة السياسية الفعلية التي تدور، والآن حان الوقت للذهاب إلى انتخابات جدية ورئيس له مشروع سياسي وطني واضح لكي تبدأ رئاسة الجمهورية وتعود لعملها الحقيقي، ولذلك نجد أهمية انتخابات 2014.

 

* هل تمتلك النية في طرح نفسك كمرشح لتكون رئيس الجمهورية اللبنانية القادم؟

 

– من المبكر الحديث عن ذلك .. التوقيت مبكر، وتعودنا في لبنان على الترشح قبل الانتخابات بـ 8 ساعات.

 

* الحكومة تواجة صعوبة في التشكيل ومن الممكن أن يصل فشل التشكيل إلى مايو 2014 في الوقت الذي لن يمدد فيه رئيس الجمهورية لولايته مع تعطل مجلس النواب .. هل من الممكن أن نصل إلى فراغ دستوري كامل في هذا الوقت؟

 

– لا أعتقد ذلك لأن لكل وضعية ترتيب معين لعدم الوقوع في الفراغ، ويجب أن نسعى بالدرجة لأنتخابات رئاسية حقيقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث