الرياض: أزمة التاريخ بين العرب.. والأتراك

الرياض: أزمة التاريخ بين العرب.. والأتراك

الرياض: أزمة التاريخ بين العرب.. والأتراك

وتقول الصحيفة، إنّ المعروف من قبل الدارسين في كلا الجانبين أن تأثير الحضارة العربية كان في صلب مكوّن الشعب والحضارة التركيين، وأن الإسلام ظل قوة الدفع لإنشاء الامبراطورية العثمانية، وحقيقة أخرى أنهم من حافظ على المذهب الإسلامي السني، وقاوموا أي تحريف فيه، وحالياً نجد كما تعترف مجامع اللغة العربية والتركية أن ما يزيد على ثلاثين ألف كلمة عربية متداخلة مع اللغة التركية، وأن هناك كلمات تركية دخلت لغتنا بحكم طول تلك المرحلة، علاوة على أنه لا تصل وظائف القضاء للمراكز الأولى إلا لمن يجيد العربية زمن الدولة العثمانية

وتضيف، حالياً لا نقول إنّ الكيانين اكتشفا بعضهما، وإنما من خلال تغير البوصلة واعتماد مبدأ المصالحات وإنشاء علاقات جديدة، واتفاقات اقتصادية وسياسية دون تغيير في مسار سياسة كل بلد، فإن العلاقات أصبحت تتجه نحو الإيجابيات الصحيحة حتى إن تدفق السياح الذي يميل لصالح الأتراك غيّر مفهوم السلوكيات الاجتماعية والجفوة بينهم حيث إن التركي صار الأقرب نفسياً واجتماعياً، وحتى تشابه العادات والتقاليد للعربي منها لدول أخرى باستثناء ماليزيا، وجاء زحف المسلسلات التركية ليضعنا أمام تاريخ لا ينسلخ منه ولكنه ينتقده بأسلوب حضاري، ولعل العلاقة بين الشعوب هي من ترسخ البعد الجديد لسياسة المستقبل.

وتختتم بالقول، نحن الآن أمام واقع جديد صارت تحكمه السياسة، ولكن ليس هناك ما يدفع لعودة القطيعة لأن الخلافات يمكن تجاوزها بالتفاهم خاصة وأن تأكيد المصالح بات أكثر أهمية من الخلافات السياسية التي يمكن حسمها بالحوار البناء.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث