ستيفن هوكينغ: الدماغ يستطيع أن يعيش خارج الجسد

ستيفن هوكينغ: الدماغ يستطيع أن يعيش خارج الجسد

ستيفن هوكينغ: الدماغ يستطيع أن يعيش خارج الجسد

أبوظبي- (خاص) من بلقيس دارغوث

في تصريحات مثيرة للجدل قال العالم ستيفن هوكينغ أن الدماغ قد يحيا خارج الجسد تماما كبرنامج كومبيوتر يمكن نقله ونسخه لإستخدامه في مكان آخر. كلام هوكينغ جاء في فيلم وثائقي أُعد عن حياة البروفيسير الذي ما زال متمسكا بالحياة رغم إصابته بمرض نادر.

 

وفي حين أن تصريحاته ترتبط بفكرة الحياة الأبدية، إلا أنه أشار إلى أن الفكرة خارج قدرات الإنسان الحالية، وأضاف أن “الحياة ما بعد الموت هي خرافة يؤمن بها من يخاف من العتمة”، على حد تعبيره.

 

وكان هوكينغ أصيب بمرض عضال أضر بجهازه العصبي منذ كان عمره 21 عاما، ومنحه الأطباء وقتها عامين أو ثلاثة ليحيا، لكنه استطاع أن يبقى على قيد الحياة ليصبح عمره حاليا 71 عاماً.

 

وفي الفيلم الوثائقي يقول: ” قضيت عمري كله تحت تهديد الموت المبكر لذلك أكره تضييع الوقت”. أما شقيقته ماري فذكرت أن أخيها يحب المنافسة والاطلاع وأن النقاش معه عقيم، إذ أن يستطيع بسهولة أن يدير النقاش ليصب في مصلحته. 

 

ويستعرض الفيلم طفولة هوكينغ وكيفية إدارة حياته وأعماله من خلال الكرسي المتحرك وفريق من المساعدين. ويتطرق إلى زوجته الأولى جاين وأولاده الثلاثة ثم طلاقه منها وزواجه من إحدى مساعداته.

 

وتقول زوجته الأولى أن الاعتناء به وبـ 3 أولاد كان أمراً صعباً مع انعدام الخصوصية نتيجة كثرة المساعدين والممرضات، ما أدى لطلاقهما. أما زوجته الثانية فلم تظهر واكتفى بعرض صور لهما.

 

وكان هوكينغ دعم قبل يومين حق القتل الرحيم للبشر الذي يعانون من أمراض مميتة وآلام لا علاج لها، عندها لهم حق اختيار إنهاء حياتهم شريطة أن يكون الخيار لهم وليسوا مرغمين عليه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث