بورصات الخليج تهبط قبيل اجتماع المركزي الأميركي

بورصات الخليج تهبط قبيل اجتماع المركزي الأميركي

بورصات الخليج تهبط قبيل اجتماع المركزي الأميركي

دبي- تراجعت معظم البورصات الخليجية، الثلاثاء، مع توخي المستثمرين الحذر قبيل اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) ربما يقرر تقليص برنامجه للتحفيز النقدي وهو ما دفع المتعاملين إلى بعض عمليات جني الأرباح بعد صعود قوي في الجلسات السابقة.

 

ونظرا لوجود فائض في المعاملات الجارية والميزانيات الحكومية فإن منطقة الخليج تبدو أكثر قدرة من معظم مناطق العالم في التعامل مع تداعيات أي قرار ربما يتخذه المركزي الأميركي لخفض التحفيز في اجتماعه، الثلاثاء، أو الأربعاء.

 

وعليه فإن بورصات الخليج من المرجح أن تحقق أداء أفضل إذا أعلن الاحتياطي الاتحادي تقليصا أكبر من المتوقع لسياسة التحفيز.

 

ورغم ذلك ارتفعت الأسواق بشكل كبير على مدى الجلسات القليلة السابقة مع انحسار التوقعات بهجوم أميركي على سوريا ولهذا فإن المستثمرين كانوا سعداء ببيع بعض الأسهم، الثلاثاء.

 

وانخفض مؤشر سوق دبي 1.1 % متراجعا لليوم الثاني منذ أن سجل أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع، الأحد.

 

وقال مدير الصندوق ورئيس التداول لدى الرؤية لخدمات الاستثمار، مروان شراب: “بشكل عام هناك مرحلة تماسك وكان من المتوقع حدوث بعض عمليات جني الأرباح بعد أداء الأسبوع الماضي، يغلب على المستثمرين مزاج الترقب والانتظار لما سيفعله المركزي الأميركي”.

 

وتراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.1 % مقلصا مكاسبه منذ بداية العام إلى 43.6 %.

 

وقال شراب: “كلما كانت التوترات السياسية محدودة فإن الاتجاه المتفائل في أسواق الخليج سيستمر مدعوما بنمو اقتصادي محلي وتعافي الاقتصادات العالمية في 2013 ومن المتوقع أن يستمر هذا التعافي في العام المقبل”.

 

ومن المتوقع أن تشهد دبي وأبوظبي تحولا رئيسيا في الأشهر القادمة يتمثل في عمليات طرح عام أولي لأسهم شركات بعد أعوام من قلة النشاط. 

 

وقال بنك لندن والشرق الأوسط، أكبر مصرف إسلامي في بريطانيا، الإثنين، إنه يخطط لطرح أسهم بقيمة 500 مليون دولار في بورصة ناسداك دبي الشهر المقبل في أول عملية إدراج تشهدها دبي فيما يزيد عن أربع سنوات.

 

لكن لا توجد دلالات تشير إلى أن عمليات الطرح العام الأولي المتوقعة ستكون كبيرة بما يشكل ضغطا على الأسواق بشكل عام بل إنها في الواقع تجتذب اهتماما جديدا من المستثمرين.

 

ويبدو أن شركات كثيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة لا تزال تفضل الإدراج في الخارج وهو ما يقلص الضغوط على الأسواق المحلية. 

 

وقال مصدران مصرفيان، الثلاثاء، إن داماك العقارية فوضت دويتشه بنك وسيتي جروب لترتيب عملية طرح عام أولي لأسهمها في بورصة لندن.

 

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.1 % محققا مكاسب للجلسة الثامنة على التوالي لكن حجم التداول انخفض إلى أدنى مستوى في أسبوع.

 

وهو ما يشير إلى أن الصعود ربما يتوقف إذا لم تدعمه أنباء قوية وإيجابية عن الاقتصاد أو بشأن عملية الانتقال الصعبة في البلاد إلى الديمقراطية.

 

وقال نائب مدير المبيعات والتداول لدى نعيم للوساطة المالية في مصر، إسلام البطراوي: “يشير اتجاه السوق مؤخرا إلى هيمنة المستثمرين الأفراد على النشاط، وهذا يظهر عدم وجود مشاركة قوية من جانب المستثمرين من المؤسسات”.

 

وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.5% لكنه تماسك فوق المستوى النفسي المهم 8000 نقطة.

 

وارتفع سهم التصنيع الوطنية (تصنيع) 0.4 % إلى 27.20 ريال في سوق شهدت تعاملات ضعيفة بعدما رفعت شركة الأهلي كابيتال تصنيفها لسهم الشركة إلى توصية بزيادة الوزن النسبي في المحفظة الاستثمارية محددة سعره المستهدف عند 30.6 ريال.

 

وفي سلطنة عمان تراجع سهم العمانية للاتصالات (عمانتل) 4.3 % مسجلا أدنى مستوياته منذ 24 يوليو تموز بعدما أحيت الحكومة خططا لخفض حصتها في الشركة التي كانت المحتكر السابق لسوق الاتصالات في البلاد. وقالت عمانتل إن الحكومة ستبيع 19 % من حصتها التي تبلغ حاليا 70 % في الشركة.

 

وتراجع مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية 0.5 % بينما انخفض مؤشر سوق الكويت 0.9 %.

 

وخالف مؤشر بورصة قطر الاتجاه النزولي في المنطقة ليرتفع 0.5 % مسجلا أعلى مستوى له منذ 27 آب/أغسطس.

 

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

 

دبي.. تراجع المؤشر 1.1 % إلى 2616 نقطة.

 

أبوظبي.. هبط المؤشر 0.1 % إلى 3779 نقطة.

 

مصر.. ارتفع المؤشر 0.1 % إلى 5549 نقطة.

 

السعودية.. انخفض المؤشر 0.5 % إلى 8031 نقطة.

 

قطر.. زاد المؤشر 0.5 % إلى 9807 نقاط.

 

الكويت.. تراجع المؤشر 0.9 % إلى 7721 نقطة.

 

سلطنة عمان.. انخفض المؤشر 0.5 % إلى 6571 نقطة.

 

البحرين.. صعد المؤشر 0.1 % إلى 1192 نقطة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث