الصراع الخفي داخل الحكومة الأردنية يهدد بقاءها

الصراع الخفي داخل الحكومة الأردنية يهدد بقاءها

الصراع الخفي داخل الحكومة الأردنية يهدد بقاءها

عمّان- (خاص) من شاكر الجوهري

تسرب مصادر رسمية في الأردن تقارير عن صراعات داخلية تضعف حكومة الدكتور عبد الله النسور، وقد تسرع في ترحيلها.

 

وتتحدث التقارير المسربة عن حرب صامتة، لكنها متفلتة بين النسور وكل من وزيري الداخلية (الفريق حسين هزاع المجالي)، والخارجية (ناصر جودة) في حكومته.

 

وتقول المصادر إن النسور يعتقد بأن الوزيرين يعملان على نقد أداء الرئيس أمام شخصيات أخرى في الدولة، ويتوليان تقييم أداء الحكومة من الداخل بشكل دوري، فيما يعتقد رئيس الحكومة أن الاثنين يهددان فرصة الرئيس بالبقاء لفترة أطول رئيسا للحكومة، نظرا لطموح الوزيرين بخلافته.

 

تضيف المصادر إن النسور حاول تغيير الوزيرين، غير أنه لم يجد القبول، حيث أنهما يقعان ضمن حصة الملك في تشكيل الحكومة.

 

العلاقات بين الرئيس والوزيرين جافة وتسودها الشكوك، في ظل انفلات وزير الخارجية من سيطرة الرئيس من جهة، وفي ظل خفض مستوى الاتصالات مع وزير الداخلية.

 

وينقل مراقبون معلومات تقول إن رئيس الحكومة متخوف من تغيير الحكومة خلال الشهرين المقبلين، خصوصا، اذا اتضحت ظروف الإقليم بشكل حاسم، يجعل الأردن في وارد الاسترخاء التام، ويمنح الدولة القدرة على تغيير الحكومة في توقيت لا يتم فيه الإضرار بحسابات الأردن الداخلية.

 

إلى ذلك، يواجه النسور احتمال استقالة وزيره الجديد للتنمية السياسية الدكتور خالد الكلالدة، وعدم وجود انسجام كامل داخل المطبخ الاقتصادي للحكومة، ووجود أربع مجموعات متحالفة داخل الحكومة كل مجموعة على حدة، دون أن تبرز على السطح خلافاتها، في ظل سعي رئيس الحكومة الى السيطرة الكاملة على الوزراء وتحويلهم إلى موظفين كبار يديرهم بنفسه.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث