ليبيا تسعى إلى استئناف صادراتها النفطية

ليبيا تسعى إلى استئناف صادراتها النفطية

ليبيا تسعى إلى استئناف صادراتها النفطية

طرابلس- تواجه ليبيا صعوبات لاستئناف صادرات النفط التي تراجعت بشكل كبير بسبب بعض الاحتجاجات، حيث فشلت محاولة للتوصل إلى اتفاق مع المحتجين في شرق البلاد، بينما خيمت حالة من الضبابية على اتفاق آخر في الغرب.

 

وأجرت الحكومة محادثات مع قبائل وميليشيا ومحتجين على مدار الشهرين الأخيرين، بعد أن هوى الإنتاج إلى 10% من الطاقة الإنتاجية للبلاد والبالغة 1.5 مليون برميل يوميا.

 

وتسببت الانقطاعات في تكبد الحكومة الليبية خسائر تقدر بمليارات الدولارات وساهمت في ارتفاع الأسعار العالمية إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر في آب/أغسطس.

 

وقالت وسائل إعلام ليبية من بينها صحيفة ليبيا هيرالد، مطلع الأسبوع إن محتجين في الشرق- الذي يساهم بنحو ثلثي الإنتاج الليبي- توصلوا إلى اتفاق لإعادة فتح مرافئ التصدير من الإثنين، وطالبوا بتنفيذ عدد من الشروط في غضون ثلاثة أشهر.

 

غير أن المتحدث باسم المحتجين أسامة العريبي نفى هذه التقارير.

 

وقال العريبي إنه لم يتوصل إلى أي اتفاق وإن مرافئ التصدير في شرق ليبيا – السدرة ورأس لانوف ومرسى البريقة ومرسى الحريقة – ستظل مغلقة إلى حين تلبية مطالب المحتجين التي لم تستجب لها الحكومة.

 

وبدا الحوار مع المحتجين في غرب ليبيا – الذي يساهم بنحو ثلث إنتاج البلاد – أكثر إيجابية بعض الشيء رغم أن مسؤولين بالحكومة قالوا إنهم لا يزالون متحفظين بخصوص احتمالات إعادة فتح الحقول على الفور.

 

وقال مسؤول كبير بقطاع النفط الليبي إن الحكومة أبلغت المؤسسة الوطنية للنفط‭‭ ‬‬بعد مفاوضات جرت مطلع الأسبوع أن من المتوقع إعادة فتح خط أنابيب رئيسي مغلق الإثنين. ويربط خط الأنابيب حقلي الفيل والشرارة في الجنوب بمرفأي مليته والزاوية.

 

وأضاف “موظفونا مستعدون لاستئناف الإنتاج لكننا ننتظر إعادة فتح الصمامات. وننتظر الحصول على تأكيد”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث