العراق ينفي وجود مخطط لنقل الكيماوي السوري إلى بغداد

العراق ينفي وجود مخطط لنقل الكيماوي السوري إلى بغداد

العراق ينفي وجود مخطط لنقل الكيماوي السوري إلى بغداد

 بغداد- سخرت السلطات العراقية من حديث المعارضة السورية عن إمكانية نقل ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية إلى العراق بإشراف فيلق القدس الإيراني، محذرة ،” الجيش الحر والحركات المسلحة السورية من الإقتراب من الحدود العراقية”.

 

واتهم الجيش السوري الحر الخميس، نظام الرئيس بشار الأسد، بالعمل على نقل ترسانة أسلحته الكيماوية إلى العراق، مبينا أن ذلك سيتم بإشراف قوات فيلق القدس الإيراني وبعلم بغداد.

 

علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي، نفى بشدة هذه المعلومات، واصفاً اياها بـ” دعاية رخيصة”. 

 

وقال الموسوي في بيان تلقت “ارم” نسخة منه “ندعو هذه الجهات أن تعمل لصالح سورية والشعب السوري الشقيق لا أن تتحول إلى أبواق وأدوات بيد دول اخرى هدفها النيل من العراق”. 

 

وأضاف أن “العراق ضد امتلاك هذه الأسلحة وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في اي مكان من العالم وتحت اي ذريعة”. كما نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية سعد معن، بشدة اي امكانية لاي جهة في نقل مثل هذه الاسلحة عبر الحدود العراقية.

 

مؤكدا في تصريح صحفي إن “الحدود العراقية بأمان وقواتنا الأمنية منتشرة على كافة الخط الحدودي، كما أن استراتيجية التأمين لهذه الخطوط عالية وبعدة اتجاهات”. 

 

وقال ان ” القطاعات العراقية تنتشر على طول الشريط الحدودي البالغ 618 كيلومترا، إضافة إلى انتشار السواتر الحدودية”. وأضاف ان ” قوات الحدود العراقية وقوات البادية تؤدي واجبها بشكل جيد ولديها أسلحة ومدربة، وقد أحبطت الكثير من عمليات التسلسل من وإلى العراق”.

 

وتابع ان “العراق اليوم ليس عراق صدام حسين، وليس العراق الذي يلجئ لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه أو ضد جيرانه”، مشيرا الى أن ” هذه الاتهامات كلها إشاعات غير مجدية ولا أحد يصدقها، وربما تستخدم هذه الاسلحة من قبل المجاميع الإرهابية، لان نيتها قائمة على إيذاء العراقيين بأية وسيلة، بل أنها تعادي كل من يمشي على الأرض”.

 

وحذر معن، “الجيش الحر وجميع الحركات السورية المسلحة من الاقتراب من الحدود العراقية لان اي جهة تقترب من حدودنا سيكون مصيرها الموت “.

 

وكان العراق رحب، الاربعاء بالمبادرة التي طرحتها روسيا الداعية لتسليم مخزونات سوريا من الأسلحة الكيماوية ووضعها تحت الرقابة الدولية، فيما جدد دعوته لحقن دماء الشعب السوري وضرورة إعادة الاستقرار إلى المنطقة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث