واشنطن بوست: إرث ليبيا والعراق يلوح في أفق سوريا

واشنطن بوست: إرث ليبيا والعراق يلوح في أفق سوريا

واشنطن بوست: إرث ليبيا والعراق يلوح في أفق سوريا

 

تحت عنوان “إرث ليبيا والعراق يلوح في أفق سوريا” تكتب الصحيفة الأمريكية قائلة “عندما تخلى معمر القذافي عن الأسلحة الكيميائية في عام 2003، فاجأ الدكتاتور الليبي المشككين بتحركه السريع للقضاء على ترسانة بلاده السامة، ووقع المعاهدات الدولية، وبنى منشأة للتخلص منها وسمح للمفتشين بالإشراف على تدمير طن من غاز الخردل”.

 

وتابعت الصحيفة “لكن طلاق القذافي لأسلحة الدمار الشامل لم يكن بائنا على ما يبدو. إذ أنه بعد وفاته في عام 2011 اكتشف المحققون أنه احتفظ بمخزون كبير من الأسلحة الكيميائية في مخبأ في عمق التلال الصحراوية في جنوب شرق ليبيا، يشمل المئات من الرؤوس الجاهزة المحملة بكبريتات الخردل المميت”.

 

ومضت الصحيفة بالقول “قصة خداع القذافي تلوح الآن فوق الجهود الوليدة لوضع خطة لتدمير الترسانة الكيميائية للرئيس السوري بشار الأسد، الرجل القوي الذي وافق في تحول مذهل، من حيث المبدأ، على التخلي عن مخزونه تحت ضغط الولايات المتحدة وروسيا”.

 

وتنقل الصحيفة عن خبراء الحد من التسلح قولهم إن تجربة ليبيا ودول أخرى مثل العراق قد تكون مفيدة بطرق جيدة وسيئة، في وقت يرسم فيه دبلوماسيون خريطة لإيجاد وتأمين وتدمير مخزونات سوريا التي تقدر بنحو ألف طن متري من العناصر الكيماوية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث