استقالات في الدعوة السلفية للعودة إلى العمل الدعوي

استقالات في الدعوة السلفية للعودة إلى العمل الدعوي

استقالات في الدعوة السلفية للعودة إلى العمل الدعوي

القاهرة – (خاص) أحمد المصري

قدم الشيخ “علي غلاب” شيخ سلفية مرسى مطروح اسقالته لمجلس إدارة الدعوة العام بالاسكندرية للمرة الثالثة على التوالي، وقال غلاب في نص استقالاته التي نشرها عبر الصفحة الرسمية له “إنه قرر التفرغ للأعمال الدعويّة، وأنه لم يعد مسؤولاً عن إدارة الدعوة، مضيفاً: “على الإخوة المسؤولين في كل مركز أن يُقرروا ما يريدون ويتحملوا المسؤوليّة كاملة منذ الآن”.

 

يأتي ذلك في ظل حالة الغضب التي تعيشها قواعد الدعوة السلفية، ورفضها للاستمرار في الكيان وإعلانهم الاستقالة عبر صفحاتهم.

 

وقالت مصادر بالدعوة السلفية أن حوالي 20% من قواعد الدعوة تطالب بالعودة للعمل الدعوي، وحل “حزب النور” خاصة بعد الخسارة التي لحقت بالعمل الإسلامي جراء الدخول في السياسة.

 

وأوضحت المصادر أن قيادات مجلس أمناء الدعوة الـستة انقسموا حول الأمر، فأيد الشيخ محمد إسماعيل المقدم والشيخ أحمد حطيبة والشيخ سعيد عبد العظيم الاكتفاء بالعمل الدعو ، لكنهم تركوا أمر الحزب لقياداته.

 

بينما رأى الشيخ ياسر برهامي وأحمد فريد وأبو إدريس الإبقاء على الحزب نظراً لما حققه من مكاسب للعمل الدعوي، مؤكدين انسحابهم من العمل السياسي حال تحوله لـ”مسرحية سياسية”.

 

وأيدت قيادات الصف الأول والثاني موقف “برهامي” وأعوانه بنسبة كبيرة، مؤكدين استمرارهم بالعمل السياسي وعلى رأسهم أشرف ثابت ونادر بكار وعبد الله بدران”.

 

هذا وانتشرت مشايخ الدعوة بالمحافظات لإيقاف حالة الغضب داخل القواعد ووقف نزيف الاستقالات المتكررة بسبب القرارات الأخيرة للقيادات التي تخالف آراء القواعد.

 

حيث توجه الشيخ ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة وآخرين من المشايخ لمعسكر دعوي بالغربية لتوضيح مواقف الدعوة الأخيرة، وشرح الأمور الطارئة وقضايا السلفية الشائكة، وعلى رأسها الولاء والبراء وفقه الجهاد ومناهج التغيير بالسلفية، كما توجه برهامي والشيخ شريف الهواري وأحمد الشريف إلى مدينة السلوم السبت لذات الهدف.

 

من جانبه قال الشيخ ياسر برهامي نائب ئريس الدعوة السلفية لـ”ارم” أنهم سينسحبون من العمل السياسي إذا أصبح لعبة سياسية كعهد مبارك، وقال الشيخ عادل نصر مسؤول الدعوة السلفية بمحافظات الصعيد إن غلاب قدم استقالته من العمل الاداري بعد المشاكل التي حدثت جراء خلافه لقرارالدعوة بخصوص التظاهرات.

 

غلاب آثر بالبعد عن العمل الاداري، وإن الدعوة السلفية لم تتأثر بالعمل السياسي سلباً بل استفادة منه، ومن يقل غير ذلك فهو مخطئ، فقد كان للدعوة دور إيجابي وكنا نعمل بالسياسة الشرعية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث