الغفران اليهودي يشل مظاهر الحياة الطبيعية في القدس

الغفران اليهودي يشل مظاهر الحياة الطبيعية في القدس

الغفران اليهودي يشل مظاهر الحياة الطبيعية في القدس

القدس-(خاص) من محمود الفروخ

شَلّ “عيد الغفران اليهودي” الذي صادف السبت كافة مظاهر الحياة الطبيعية للمواطنين المقدسيين، وبدت مرافق الحياة في مدينة القدس المحتلة مُعطلة حتى تحول هذا اليوم إلى عُطلة إجبارية لهم، حيث اغلقت الشرطة الإسرائيلية محاور الطرق الرئيسية، والمدارس، والعيادات، والوزارات والمؤسسات العامة في القدس.

 

وقال وليد صيام رئيس تجمع عشائر القدس في اتصال هاتفي مع مراسل (إرم) إن اجراءات إسرائيلية مشددة اتخذت في هذا العيد اليهودي كما في كل عام، حيث تم منذ الجمعة اغلاق كافة الطرق التي تؤدي إلى القدس الغربية اضافة إلى اغلاق مداخل البلدات المرتبطة بمستوطنات اسرائيلية، حيث وضعت المتاريس الحديدية والاشرطة والمكعبات الأسمنتية، فيما انتشرت قوات الاحتلال في شوارع القدس بكثافة .

 

وأغلق الإحتلال الإسرائيلي طريق حزما شمال القدس باتجاه “مستوطنة بسغات زئيف” حتى مخرج بلدة بيت حنينا شمالاً، إضافة إلى إغلاق طرقات في حي شعفاط، كما تم اغلاق مدخل العيسوية الرئيسي، وشوارع في بلدة الطور وواد الجوز، وشارع رقم (1)، وفي حي الشيخ جراح، و اغلاقات في صور باهر وبيت صفافا وجبل المكبر، اضافة إلى اغلاق طريق “باب المغاربة” و”باب الخليل”.

 

ويعتبرعيد الغفران هو اليوم العاشر من شهر “تشريه”، الشهر الأول في التقويم اليهودي، وهو يوم مقدس عند اليهود مخصص للصلاة والصيام فقط. ويوم كيبور هو اليوم المتمم لأيام التوبة العشرة والتي تبدأ بيومي رأس السنة، أو كما يطلق عليه بالعبرية روش هاشناه، وحسب التراث اليهودي هذا اليوم هو الفرصة الأخيرة لتغيير المصير الشخصي أو مصير العالم في السنة الآتية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث