اتفاق أمريكي روسي بشأن الكيماوي السوري

لافروف وكيري لا يستبعدان اللجوء للفصل 7 في حال مخالفة الاتفاق

اتفاق أمريكي روسي بشأن الكيماوي السوري

جينيف – أكد وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، السبت، أن بلاده وروسيا توصلتا إلى اتفاق على آلية للتخلص من أسلحة سوريا الكيماوية.

 

وشدد على اتخاذ إجراءات قوية لتدمير أسلحة الأسد الكيماوية، مطالباً سوريا بتقديم قائمة بأسلحتها الكيماوية خلال الأسبوع، موضحاً أن هذا العمل سيكون وفقاً للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والذي يجيز استخدام القوة.

 

وقال في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف إن خطر الأسلحة الكيماوية لا يشمل السوريين بل سيمتد إلى دول الجوار.

 

وأعلن أن خطة إزالة هذه الأسلحة يجب أن تكون شفافة وذات مصداقية وقابلة للتطبيق، موضحاً أنه تم الاتفاق على تقييم مشترك حول كمية ونوع الأسلحة الكيماوية التي يملكها الأسد.

 

وكشف أن أسلوب التعامل مع نظام الأسد إذا انتهك الاتفاق سيعرض للنقاش في مجلس الأمن، مشيراً إلى أن الرئيس أوباما يملك القدرة وفقاً لصلاحياته على استخدام القوة للحفاظ على الأمن القومي الأميركي.

 

وأكد كيري على ضرورة تدمير الأسلحة الكيماوية السورية منتصف العام المقبل 2014، مشيراً إلى أن واشنطن ستشارك في تمويل عملية إزالة الأسلحة.

 

من جانبه، قال لافروف إنه تم التوصل إلى وثيقة حول التخلص من الأسلحة الكيماوية في سوريا خلال وقت وجيز، وأكد أن دمشق ستلتزم بقرار الانضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية.

 

وألمح وزير الخارجية الروسي إلى أن أي انتهاك للاتفاق الموقع سيتم إحالته إلى مجلس الأمن، مشدداً على ضرورة تجنب السيناريو العسكري.

 

وبيّن أن الوثيقة التي تم إقرارها حول التخلص من كيماوي سوريا تحتاج إلى آليات عمل من خلال مجلس الأمن الدولي.

 

وأفاد أن التخلص من الأسلحة الكيماوية في سوريا خطوة نحو التخلص من أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط بالكامل.

 

وتوقع لافروف التطبيق الكامل لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية في سوريا، موضحاً أن أي اتهام حول استخدام الكيماوي يجب التحقق منه، منعاً لتقديم معلومات مغلوطة.

 

وأوضح أن استخدام القوة من مجلس الأمن ضد أي انتهاكات حول استخدام الكيماوي سيكون بعد إثبات ذلك بالأدلة.

 

وحول الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة السورية، قال وزير الخارجية الروسي إنه يجب على المعارضة السورية أن تكون مستعدة للمشاركة في مؤتمر جنيف 2، والذي نسعى لعقده خلال الشهر الجاري، ولكنه ربما يتأجل للشهر المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث