سامسونغ تسعى لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للإلكترونيات

سامسونغ تسعى لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للإلكترونيات

سامسونغ تسعى لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للإلكترونيات

القاهرة – (خاص) من محمد عز الدين

 

قال دوك بارك، مدير عام شركة “سامسونغ”، إنّ إطلاق مصنع سامسونغ بمصر، يبعث برسالة قوية لتحفيز المستثمرين الأجانب والعرب على ضخ المزيد من الاستثمارات في السوق المصري، بعد إقامة صرح سامسونغ الصناعي، بمحافظة بني سويف، حيث تستهدف سامسونغ إمداد السوق المصري بأحدث تكنولوجيا صناعة تليفزيونات تعمل بتقنية “LED” في المرحلة الأولى من الإنتاج. 

 

وأشار إلى نجاح سامسونغ في توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لأبناء بني سويف، بعد تدريبهم في أكاديمية سامسونغ على التكنولوجيا الجديدة، وتأهيلهم وفقاً لأحدث النظم العالمية لاستخدام المعدات والأجهزة المتطورة بالمصنع. 

 

وقال كينام لي، رئيس مجلس إدارة المصنع، إنّ إقامة هذا المصنع سيجعل مصر مركزاً إقليمياً لتصنيع وتصدير منتجات شركة سامسونغ العالمية لكافة أسواق الشرق الأوسط، مما سيتيح الفرصة لزيادة الاستثمارات والتوسعات الاستراتيجية وتنمية أسواقها إقليمياً.

 

وترغب الشركة في إقامة صرح صناعي كبير يجعل من مصر مركز إقليمي ومحوري لتصنيع الأدوات الكهربائية والالكترونية على مستوى الشرق لأوسط وأفريقيا. 

 

وقال أسامة صالح وزير الاستثمار، إنّ مصر نجحت في جذب الشركة لإقامة هذا المشروع على أرض مصر بعد منافسة مع دولتي تركيا والمغرب. 

 

وكانت سامسونغ تدرس عمل مشروع يكون في المغرب أو تركيا أو جنوب إفريقيا، وتم اختيار مصر لعمل قلعة صناعية، وتم ضخ مليار و400 مليون جنيه لإقامة المشروع ومكانه في محافظة بني سويف، حيث تعد منطقة الصعيد مكاناً مثالياً للعمالة الرخيصة الأجر مما يشجع الشركات العالمية على الاستثمار وإقامة المصانع هناك. 

 

وتستهدف الشركة إنتاج مليوني وحدة من أجهزة التلفاز والشاشات بهدف تحقيق مليار دولار صادرات خلال الأعوام الأولى من التشغيل، ويعد هذا المشروع العملاق أكبر مركز إقليمي للشركة فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

 

وتعد المنطقة الصناعية ببنى سويف أحد أهم المناطق الصناعية الجاذبة للاستثمار وهذا ما أكدته عدد من الدوريات الاقتصادية العالمية مؤخراً.

 

وقررت شركة سامسونغ إنشاء أكبر مركز أبحاث وتطوير لمنتجاتها بمصر وذلك وفق أحدث النظم التكنولوجية المتبعة عالميا والذي سيسهم فى نقل حق المعرفة وتوطين هذه الصناعة الحيوية لإنتاج الشاشات بأحدث التكنولوجيات محلياً.

 

حيث من المقرر أن يتم تدريب 350 مهندس سنوياً في هذه المراكز الجديدة على أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا تصنيع المنتجات الكهربائية والإلكترونية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث