فلسطينيون يجددون رفض اتفاق أوسلو في الذكرى الـ20

فلسطينيون يجددون رفض اتفاق أوسلو في الذكرى الـ20

رام الله –  أحيى النشطاء الفلسطينيين الشباب الذكرى العشرين لاتفاقية أوسلو بطريقتهم الخاصة من خلال تنظيم يوم الكتروني ضد المفاوضات تحت عنوان “عيد ميلاد أوسلو”.

 

وأطلق المشاركون في الحملة الفعالية عصر الخميس عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتستمر طيلة الجمعة الذي يصادف الذكرى العشرين لتوقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير وإسرائيل في البيت الأبيض تحت رعاية الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.

 

ويهدف القائمون على الفعالية إلى ضرورة تعزيز الوعي الشعبي لرفض المفاوضات وإبراز المخاطر التي تضمنها الاتفاق على الشعب الفلسطيني وقضيته.

 

وطالب القائمون على الفعالية من  المشاركين، أن يعبروا عن رفضهم للمفاوضات واتفاق أوسلو عبر (هاشات) كثيرة عبر منها “#عيد_ميلاد_أوسلو” في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ونشر القائمون على الفعالية في بداية الحملة تدوينه صغيرة بطريقة هزلية قائلين ” اجمعوا الأواني والسكاكين، علقوا الزينة، وابتهجوا ..واستدعوا لتذوق طعم الحلوى! .. نحن نحتفل جميعاً بعيد ميلاد أوسلو “، مؤكدين أن ” هذا الاحتفال ليس فرحاً في الاتفاق، ولا ابتهاجاً به، ” بل هو حفل فيه للذاكرة والوعي للشعب الفلسطيني، ماذا جلب لهم هذا الاتفاق ؟”

 

وأكد القائمون على حملة “اليوم الإلكتروني ضد المفاوضات” أن عشرات الصفحات الفلسطينية والمبادرات الشبابية على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت مشاركتها وانضمامها للحملة الرافضة للمفاوضات.

 

وبدأ المشاركون بنشر التدوينات عن اتفاقية أوسلو، ووصفها بالخراب الكبير الذي لحق بالفلسطينيين جراء هذا الاتفاق، إضافة الى نشر الصور والكاريكاتيرات التي تسخر من الاتفاق.

 

وقال الناشط أحمد البيقاوي، أن المئات من النشطاء الشباب والشخصيات الفلسطينية والعربية تشارك في الحملة للتأكيد على الرفض الشبابي والشعبي للمفاوضات التي يجريها الوفد الفلسطيني مع دولة الاحتلال.

 

وأوضح البيقاوي أن المفاوض الفلسطيني عاد للمفاوضات مع الاحتلال وسط رفض شعبي في ظل استمرار اعتداءات الاحتلال وقتل الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن صوت الشباب الفلسطيني سيخرج في أكبر تظاهرة إلكترونية للتعبير عن رفضه للعودة إلى المفاوضات.

 

وأضاف البيقاوي :”عدد الصفحات الشبابية التي أكدت مشاركتها في الحملة ، زاد عن 100 صفحة فلسطينية ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تضم مئات الآلاف من المعجبين لديها”.

 

وكانت السلطة الفلسطينية وافقت على العودة للمفاوضات مع إسرائيل استجابة لمساعي وزير الخارجية الامريكي جون كيري، رغم الرفض الشعبي والفصائل الفلسطيني، من خلال مسيرات جرت في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث