المساجد تشعل الصراع بين الأزهريين والسلفيين

المساجد تشعل الصراع بين الأزهريين والسلفيين

المساجد تشعل الصراع بين الأزهريين والسلفيين

 القاهرة – (خاص) من عمرو علي وأحمد المصري

 

أشعل قرار وزارة الأوقاف المصرية بإغلاق الصلاة في الزوايا واقتصارها علي المساجد الجامعة فقط المعركة بين الأزهريين في مصر والسلفيين بعد رفض “حزب النور” السلفي للقرار.

 

وانتقدت “الحركة الشعبية لاستقلال الأزهر” حزب النور السلفي بسبب موقفه من قرار وزير الأوقاف والبيانات الإعلامية التي تخرج بإسم الحزب، والتي تنتقد قرار وزير الأوقاف الذي يقضي بغلق الزوايا يوم الجمعة والصلاة في المسجد الجامع وقصر الخطبة على الأزهريين فقط.

 

وقال عبد الغني الهندي المنسق العام للحركة، نرفض هذه التصريحات جملة وتفصيلاً، والتي تخرج من حزب سياسي ليس له أي علاقة بالدعوة من قريب أو بعيد.

 

مشيراً إلى أن تلك التصريحات تؤكد على أن حزب النور لا زال يؤكد للمصريين أنه حزب ديني، وطالب الهندي حزب النور بالتركيز على السياسة، والتي من المفروض أن يشتغل بها، ويثبت نفسه من خلال برامج وأهداف وليس بالمتاجرة بقضيه هو بعيد عنها، ولا علاقة له بها.

 

في المقابل رفضت مشايخ السلفية تصريحات استقلال الأزهر ، مؤكدين أن قرار وزير الأوقاف “بلا قيمة”، فأكد الشيخ عادل نصر مسؤول الدعوة السلفية بالصعيد، أن الدعوات التي ينادي بها البعض حول منع السلفيين من صعود المنابر، وضم مساجد الجمعية الشرعية وغيرها لوزارة الأوقاف بلا قيمة.

 

واستنكر شريف طه المتحدث الإعلامي بإسم حزب النور، قرار وزير الأوقاف بغلق المساجد الصغيرة والزوايا، وقصر الصلاة على مساجد الأوقاف، ومنع الخطباء من غير الحاصلين على مؤهل أزهري من اعتلاء المنبر.

 

وقال طه: إذا كان المصلون يفترشون الطرقات فى صلاة الجمعة فكيف لو أغلقت الكثير من المساجد الفرعية؟

 

وقال طه إن العلاج فى وضع اختبارات تكون كاشفة عن الأهلية بمعايير علمية ودعوية وليس بمعايير أمني أو الولاء للسلطة.

 

وكان الدكتور مختار جمعه وزير الأوقاف أصدر قرار استبعاد خطباء المكافأة من غير الحاصلين على مؤهلات أزهرية، مؤكداً أن القرار جاء لصالح الدعوة، وحفاظاً على سياسة الوزارة بالمساجد لضمان خطاب وسطى معتدل.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث