أمن حزب الله في الضاحية يشتبك مع فلسطينيي المخيم

أمن حزب الله في الضاحية يشتبك مع فلسطينيي المخيم

أمن حزب الله في الضاحية يشتبك مع فلسطينيي المخيم

بيروت – (خاص) من هناء الرحيم

سببت سياسة الأمن الذاتي التي انتهجها حزب الله بعد نشره حواجز في قلب الضاحية الجنوبية حفاظا على أمن منطقته، الكثير من المشاكل وخصوصا مع الفصائل الفسطينية في مخيم برج البراجنة (يقع داخل الضاحية الجنوبية).

 

وبعد أن أحكم أمن حزب الله سيطرته على الداخل والخارج من وإلى المخيم بوضعه ثلاث حواجز تحيط به، أدى ذلك إلى وقوع إشكال مع عناصر الحزب، وفي تفاصيل الحادث خرج موكب لعروسين من المخيم وتوقف عند حاجز الحزب، فطُلب من الجميع إبراز هوياتهم وتفتيش سياراتهم. وبحسب شهود عيان فإن الجميع امتثل لأوامر العناصر، لكن في إحدى السيارت كان هناك حقيبتان للعريس والعروس، ووافق والد العريس على تفتيش حقيبة ابنه، ورفضا تفتيش حقيبة العروس لما فيها من أغراض تطال خصوصية العروس في ليلة زفافها.

 

لكن أحد عناصر الحزب أصر على تفتيشها وطالب الجميع بالتوجه نحو مسجد القائم لاملاء الاستمارت. الشبان رفضوا هذا التطور، فحصل تلاسن بين الطرفين وما أن وصل الاشكال إلى تعارك بالأيدي، رفع أحد عناصر الحزب مسدسه وأطلق النار في الهواء.

 

 صوت الرصاص كان كافيا ليفهم شبان المخيم بالحادثة، فهاجموا كل حواجز الحزب المحيطة بالمخيم وكسروها، وعند أحد الحواجز المحيطة بالمخيم حصل إطلاق نار من قبل “حزب الله” أدى إلى مقتل شاب وجرح آخرين، ويقول فلسطينيي المخيم أن حزب الله فرض على كل فلسطيني يدخل أو يخرج من المخيم تعبئة استمارة إما عند حاجز “حزب الله” أو في أقرب مركز أمني له، ويحدد المكان بحسب مدى الشكوك بالشخص العابر.

 

ويقول أهل المخيم إنه بعد “الحادثة ساد جو من التوتر في المخيم وحزب الله أبعد حواجزه”. الفلسطينيون يعبرون من دون تعبئة الاستمارات، شبان المخيم أخذوا قرارهم في حال أعاد الحزب حواجزه “سيتم تكسيرها” ويؤكدون أن “إقامة حواجز حزبية عند بوابات المخيم لن يتم”. أما في شأن الضحية محمد السمرواي، فقاتله محتجز حاليا لدى أمن حزب الله الذي وعد عائلته “بتسليمه إلى القضاء لمحاكمته”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث