منشق سوري يحمل دمشق مسؤولية الهجوم الكيماوي

منشق سوري يحمل دمشق مسؤولية الهجوم الكيماوي

منشق سوري يحمل دمشق مسؤولية  الهجوم الكيماوي

 

أنقرة- ظهر عبد التواب شحرور رئيس الأطباء الشرعيين في حلب الثلاثاء 10 أيلول / سبتمبر علانية للمرة الاولى منذ تأكيد الائتلاف الوطني السوري المعارض الأسبوع الماضي انشقاقه عن النظام السوري وهروبه إلى تركيا.

 

وأرجع الائتلاف عدم ظهور شحرور في المؤتمر الصحفي الذي كان مقررا الثلاثاء الماضي إلى مخاوف تتعلق بسلامته.

 

وأبلغ الصحفيين في إسطنبول ان لديه أدلة على تورط الرئيس بشار الأسد في إستخدام أسلحة كيماوية في هجوم قرب حلب في 19 آذار / مارس الماضي.

 

وتدرس واشنطن توجيه ضربات عسكرية لسوريا بسبب هجوم مزعوم آخر بأسلحة كيماوية قرب دمشق الشهر الماضي اودى بحياة مئات الاشخاص على الرغم من اقتراح روسيا هذا الاسبوع خطة بديلة لتجنيب دمشق الضربة المحتملة.

 

وقال شحرور ان فريقه فحص الافا من جثث الضحايا في حلب والتي ذكر انها قتلت بدم بارد.

 

وقتل أكثر من 24 شخصا في الهجوم على خان العسل في محافظة حلب. وتبادلت الحكومة ومقاتلو المعارضة الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيماوية.

 

وقالت روسيا حليف الأسد هي وإيران والمورد الرئيسي للسلاح لدمشق في يوليو تموز إن تحليلاتها العلمية تشير إلى أن الهجوم كان بغاز السارين وهو غاز أعصاب وأن اغلب الظن ان المعارضة هي التي شنته.

 

وقال شحرور انه قرر الفرار قبل عشرة اشهر لكنه لم يتمكن من ذلك الا في 15 اغسطس آب عندما نقل الى منزل آمن داخل سوريا بمعاونة المعارضة. ووصل الى تركيا بعد ثلاثة ايام.

 

واحضرت قوات المعارضة التي تقاتل قوات الاسد اسرته إلى تركيا لاحقا. ونفى تقارير عن خطفه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث