الكوميديا ويوتيوب.. مزيج سحري في السعودية

الكوميديا ويوتيوب.. مزيج سحري في السعودية

الكوميديا ويوتيوب.. مزيج سحري في السعودية

الرياض – (خاص) من يوسف رفاية

 

قال البتيري الذي يستضيف برنامجه الكوميدي الخاصة عبر الإنترنت “هناك مقولة لوايلد تقول: إذا أردت أن تخبر الناس بالحقيقة فعليك إضحاكهم أولا”، مضيفاً “حقيقة الأمر أن هذا ما كنت أواجهه”.

 

ولكن مجتمع الكوميديا القائم على الإنترنت، الذي ينتمي إليه البتيري، أخذ يدفع حدود الإنتقادات الإجتماعية إلى مدى أبعد، والمملكة المحافظة تعيش ثورة كوميدية من نوع ما، يرجع الفضل فيها جزئيا إلى إدخال يوتيوب إلى السعودية في نهاية عام 2000.

 

ويقول البتيري، الذي يقدم برنامجاً ساخراً على يوتيوب تحت عنوان “لا يكثر”، ويحصل على مليون مشاهدة يومياً “لطالما تساءلنا.. هل سنعبر خطاً أحمر في مرحلة ما؟.. نحن نحاول أن نبقى في حالة تركيز دائمة”.

 

ويضيف الكوميديان الشاب لشبكة غلوبال بوست قائلاً “نحن لا نستهدف الأفراد تماماً.. نحن نستهدف المزيد من القضايا.. فاستهداف الأفراد ليس فعالا ًبقدر الحديث عن المشاكل ذاتها”.

 

وقبل يوتيوب، كانت الكوميديا في السعودية معظمها تهريجي أو هزلي، مع وجود عدد قليل من الفرق التي تسيطر على المشهد لأنهم كانوا يحصلون على دعم محطات التلفزيون، أما فكرة الأداء الحي للجمهور “ستاند أب كوميدي” فلم تكن موجودة على الإطلاق.

 

ولكن استهلاك السكان المتزايد للكوميديا السعودية المنتجة على الانترنت، وسع من حدود الخطاب السياسي والاجتماعي بطريقة كان لا يمكن تصورها قبل دخول شبكة الإنترنت للبلاد في عام 1999.

 

والمملكة العربية السعودية لديها الآن أعلى استخدام يوتيوب للفرد من أي بلد في العالم، مع أكثر من 90 مليون زيارة يومياً، وفقاً لأوليفيا ميا مديرة أخبار موقع يوتيوب.

 

وقال البتيري “تجاوز يوتيوب وسائل الإعلام التقليدية في المملكة العربية السعودية.. وجيل الشباب لم يكن لديه حقاً فرصة لإجراء تغييرات كبيرة في المشهد الكوميدي حتى دخول عصر يوتيوب”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث