وثائق ويكيلكس تتسبب بأزمة سياسية في مصر

وثائق ويكيلكس تتسبب بأزمة سياسية في مصر

وثائق ويكيلكس تتسبب بأزمة سياسية في مصر

القاهرة – (خاص) عمرو علي

تسببت وثائق تم تسريبها على موقع “ويكيلكس” في أزمة كبيرة داخل الشارع المصري بعد توارد أنباء من مكتب النائب العام في التحقيق عن اتهام لعدد من رموز ثورة 25 يناير يتلقى دعماً خارجياً من أمريكا وعدد من الدول، بالإضافة إلى لقاءات سرية مع الإدارة الأميريكية.

 

قال موقع “ويكيلكس” أن عدداً من النشطاء والحقوقيين والسياسيين المصريين تلقوا دعماً خارجياً كبيراً، وعقدوا لقاءات سرية مع السفيرة الأميريكة  في منزلها بالقاهرة بغرض الاطلاع على الأوضاع الداخليه لمصر.

 

وجاءت أسماء المتهمين حسب الوثيقة كالاتي: ووائل غنيم  مؤسسس صفحة كلنا وخالد سعيد، ووائل عباس مدون، وعمرو حمزاوي رئيس حزب مصر الحرية، والناشطة واسراء عبد الفتاح، الكاتب الصحفي وائل قنديل، وأسماء محفوظ، وأيمن نور، وأحمد دومة، وعلاء عبد الفتاح، ونوارة نجم، وعبد الرحمن عز، وعصام سلطان، والمعتز بالله عبد الفتاح، وأحمد ماهر، وجهاد الحداد، وهشام البسطويسي، وغادة شهبندر، وحافظ أبو سعدة، وناصر أمين، وعمرو الشوبكي، وأحمد سميح، ومازن حسن، وحمدي قناوي، ودعاء قاسم ، ومروة مختار، وجميلة إسماعيل، ومايكل منير، وهشام قاسم، وباربرا ابراهيم، وسها عبد العاطي، وحسام بهجت، ومعتز فجيري، وإنجي الحداد، وبهي الدين حسن، ومحمد شلبي.

 

وأعلن النشطاء ورموز ثورة يناير الحرب علي وثيقة “ويكيلكس”، متهمين الوثيقة بالمزورة وأنها من ضمن حرب الفلول عليهم، متعهدين بالرد على من اتهموهم بتلقي أموال خارجية.

 

وقال أحمد دومة لـ “إرم”: سأقاضي النائب العام المصري إذا فتح تحقيق في وثائق غير صحيحة، وأن ما يحدث هو محاولة تشويههم من قبل فلول النظام السابق، مشيراً إلى أنه لن يصمت على محاولات تشويهه، وإنه لم يلتقِ بالسفيرة الأمريكة في حياته وأنه معادٍ في الأصل للسياسة الأمريكة.

 

وقال أحمد ماهر مؤسس حركة 6 أبريل لـ “إرم”، أن تلك الوثائق عارية تماماً من الصحة، وأن “حركة 6 أبريل” حركة وطنية لم تتلقَ تمويلاً من الخارج، وأن من لديه دليل ضدهم فليقدمه.

 

ونفى الدكتور عمرو حمزاوي، أن صحة الخبر قائلًا: “الخبر الذي يزعم حصولي على تمويل أجنبي عار من الصحة تماماً، ينبغي إيقاف حملة الإفك فورا”.

 

وحذرت جميلة إسماعيل القيادية بحزب الدستور،  مما وصفته محاولات اغتيالها معنوياً وسياسياً، قائلة: سيدفع من يفعل ذلك ثمناً غالياً أمام القضاء ولو بعد مائة عام”. 

 

مشيرة إلى أنها في يناير 2012 تقدمت ببلاغات للنائب العام حول اتهام شخصيات بعينها قامت بالسب والقذف والتشهير والعمد لتشويهي وايذائي أدبياً وسياسياً، وشخصيات أخرى ممن كان لهم دوراً بارزاً قبل ثورة يناير، والدعوة إليها ضد كل من موقع وصحيفة الوفد و12 موقع وصحيفة أخرى نشرت إدعاءات كاذبة على عهدة ترجمات محرفة لموقع “ويكليكس”.

 

وقال حافظ أبوسعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أن هناك حملة ممنهجة لتشويه منظمات حقوق الإنسان في مصر، مؤكداً على أن تلك الحملات توضح بأن هناك حملة شرسة على السياسين والحقوقيين في مصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث