سكان دمشق يرفضون التهديد الأمريكي لبلادهم

سكان دمشق يرفضون التهديد الأمريكي لبلادهم

سكان دمشق يرفضون التهديد الأمريكي لبلادهم

دمشق – قال سكان في منطقة تسيطر عليها الحكومة في العاصمة السورية دمشق اليوم إنهم لا يريدون أن تتدخل الولايات المتحدة عسكرياً في بلادهم.

 

ومن المقرر أن يبحث الكونجرس هذا الاسبوع ما اذا كان سيجيز استخدام القوة ضد سوريا بعد أن اقترح الرئيس الأمريكي باراك أوباما توجيه ضربات محدودة لسوريا بهدف معاقبة حكومة الرئيس السوري بشار الأسد على ما تقول واشنطن إنه استخدام للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين السوريين.

 

وتنفي حكومة الأسد مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في 21 أغسطس آب.

 

وقال ساكن من دمشق يدعى صقر دوبا إن أي تدخل أجنبي هو عدوان “سافر” على بلاده.

 

وقالت صاحبة متجر إنه يكفي أنهم يعيشون في ظروف صعبة وإن الوضع لا يحتمل أن تأتي أمريكا لضربهم لكنها أعربت عن ثقتها في الجيش السوري وأضافت انهم لا يشعرون بأي خوف.

 

وحث أوباما الدول الأعضاء في مجموعة العشرين خلال القمة التي عقدت في سان بطرسبرج على دعم التدخل الدولي لتنفيذ ضربة عسكرية لكن الآراء تباينت إزاء تلك الخطوة.

 

تباين آراء اللاجئين

تباينت آراء السوريين الذين يعبرون الى تركيا اليوم (بشأن الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة على سوريا فيما واصلت تركيا تشديد إجراءاتها الأمنية على الحدود.

 

وقال بهاء يوسف وهو من إدلب إن من شأن هجوم أمريكي أن يوقف العمليات العسكرية لقوات الأسد.

 

وأضاف أنه يتمنى شن ضربة على الأسد وأن الأطفال يقتلون بالأسلحة الكيماوية والصواريخ.

 

لكن ساراك بكري كانت لديه شكوك وقال إنه لا يريد تنفيذ الهجوم العسكري على سوريا لأنه لن يؤدي الى شيء سوى إلحاق مزيد من الدمار.

 

وقالت الولايات المتحدة وفرنسا حليفتها الرئيسية بشأن سوريا إنهما مستعدتان لشن هجمات دون الحاجة لصدور قرار من مجلس الأمن الدولي لاعتقادهما بأن موسكو ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد أي تفويض باستخدام القوة.

 

وكانت تركيا قد أعلنت فيما سبق أنها مستعدة للمشاركة في تحرك دولي ضد الأسد حتى لو لم يكن برعاية الأمم المتحدة .

 

ووضعت أنقرة قواتها المسلحة في حالة التأهب تحسبا لأي تهديدات من سوريا لكنها أكدت أن التدخل العسكري في سوريا يجب أن يهدف الى إنهاء حكم الأسد.

 

وتستضيف تركيا أكثر من ربع مليوني سوري فروا من القتال منذ مارس آذار 2011.

 

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من أربعة ملايين شخص نزحوا داخل البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث