حركة 6 إبريل تنفجر.. استقالات وانقسامات وبلاغات للنائب العام

حركة 6 إبريل تنفجر.. استقالات وانقسامات وبلاغات للنائب العام

حركة 6 إبريل تنفجر.. استقالات وانقسامات وبلاغات للنائب العام

القاهرة – (خاص) من عمرو علي

 

بعد أن قادت الحركة رياح ثورة 25 يناير وما تلاها من فعاليات، زادت وبشكل كبير في الآونة الأخيرة الانقسامات والخلافات التي حدثت داخل الحركة بعد أن انقسمت الحركة إلى جبهتين بعد ثورة 25 يناير في 2011.

 

وزادت الانقسامات في فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي بعد أن أعلنت الحركة تأييدها له في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وتواجدت الخلافات بعد الأداء السيء لمحمد مرسي، وهو ما جعل الحركة تسحب تأييدها له وتطالبه بالرحيل في 6 أبريل/نيسان الماضي، وأعلن طارق الخولي مؤسس الجبهة الديمقراطية عن تاسيس “حزب 6 أبريل”.

 

ووصلت الخلافات بعد نجاح ثورة 30 يونيو إلى التخوين وتقديم بلاغات ضد بعضهم البعض، فأعلن أحمد ماهر مؤسس حركة 6 أبريل عن تقديم بلاغات ومقاضاة الذين اتهموه والحركة بالعمالة والتخوين، ومن ضمنهم طارق الخولي وكيل مؤسسي “حزب 6 أبريل” الذي توعد بالرد على بلاغات أحمد ماهر مؤسس الحركة ومقاضاته وجمع المستندات التي تتهمه بالتمويل.

 

وأعلنت إنجي حمدي عضو المكتب السياسي لحركة 6 أبريل جبهة أحمد ماهر عن استقالتها من الحركة  بعد ست سنوات من المشاركة في تأسيسها، مؤكدة على أن الحركة أصبحت لا تعبر عنها، متمنية أن تعود الحركة لأن تكون ضمير المجتمع.

 

وقالت عضو المكتب السياسي للحركة وأحد مؤسسيها  عبر حسابها في الفيسبوك في نص استقالتها : “أعلن أنا إنجي حمدي استقالتي من (حركة شباب 6 أبريل)، حيث أصبحت لا تعبر عني في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد، لذلك أعلن من هذه اللحظة أنني لا أنتمي لأي كيان سياسي، وبعد 6 سنوات في الحركة قاومنا فيهم نظام مبارك والمجلس العسكري ومرسي والي يومنا هذا، سأستمر في مقاومة الظلم وتحقيق واستكمال أهداف الثورة، وتحقيق حلمي بمصر أفضل كما أراها دائما تستحق الأفضل، وأتمنى أن تعود الحركة إلى حركة ضمير للمجتمع تلم شمل الجميع كما حلمنا بها”.

 

 ومن جانبه،  قال خالد المصري المتحدث الإعلامي باسم الحركة  لـ “إرم” نتعرض لكثير من التشويه الذي وصل إلى الحياة الشخصية والضغوط والتخوين، وهو ما أدى إلى استقالة إنجي حمدي.

 

مؤكداً على رفضهم لاستقالة إنجي كونها أحد مؤسسي الحركة، وأحد كوادرها ورموزها، مشيراً إلى أن الاستقالة جاءت بشكل مفاجئ، وأنهم سيتحدثون معها للعدول عن الاستقالة ، لافتاً إلى أن استقالتها جاءت في لحظة غضب صعبة نتيجة للضغوط وحملات التشويه التي تتعرض لها الحركة وأعضائها ومؤسسيها، وخاصة أعضاء المكتب السياسي والتي وصلت إلى الخوض في الأعراض الشخصية، بالإضافة إلى التخوين والعمالة.

 

في الوقت نفسه، أعلن طارق الخولي وكيل مؤسسي “حركة 6 أبريل” عن مقاضاة أحمد ماهر مؤسس الحركة رداً على بلاغات أحمد ماهر.

 

وقال الخولي  في  تصريحات لـ “إرم”: “اكتفيت قديماً أن أحاول تصحيح مسار “حركة 6 أبريل”  بمحاولات تطهرها من أحمد ماهر وشلته ، لكنه تشبث بها بسبب منافع معينة، وبات لزاماً علينا أن نطهر الثورة من أمثال هؤلاء المنتفعين لن أتردد فى جمع كل المستندات اللازمة ضد أحمد ماهر، وتقديمها للنائب العام حتى يأخذ القضاء مجراه، ونحمي سمعة الثورة وأبناء 6 أبريل الأبرار ممن باع الثورة، قائلا: “من التبجح أن يتحرك ماهر ليقيم دعوى، وبعد أن تجنبت طويلاً أن أقاضيه حتى لا يؤخذ عاطل في باطل ويشوة الثوار والثورة”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث