نواب يرغمون النسور على التراجع عن تصريحاته بشأن سوريا

نواب يرغمون النسور على التراجع عن تصريحاته بشأن سوريا

نواب يرغمون النسور على التراجع عن تصريحاته بشأن سوريا

عمان – (خاص) من شاكر الجوهري

 

انعكس القلق الأمني على أحاديث الأردنيين، في جلساتهم، وكذلك على تصرفاتهم، حيث لا تخلو جلسة اردنية من حديث القلق الآتي والناجم عن توجيه ضربة عسكرية للنظام في سوريا، والتساؤل عن مدى انعكاس ذلك على أمن الأردنيين.

 

ويتساءل الأردنيون هل سوف يتعرضون لقصف الأسلحة الكيماوية، والغازات السامة، من قبل سوريا..؟ ولماذا تتقاعس الحكومة الأردنية عن تزويدنا بالأقنعة الخاصة لمثل هذه الحالة.

 

يتساءل الأردنيون : وهل توفر الأسلحة الكيماوية والغازات السامة وقتاً كافياً لحكومتنا كي توزع علينا الكمامات، وهي أسلحة تقتل آلاف مؤلفة من البشر خلال دقائق، في حين يحتاج توزيع الكمامات إلى أيام غير قليلة..!!!

 

والضربة العسكرية لسوريا بدأت بالإقتراب، كما يؤكد ذلك إعلان حالة الطوارئ في التلفزيون والإذاعة الأردنية، استعداداً للبث الحربي، وتجهيز استوديوهات الأخبار على مدار الساعة، تحسبا لأي عمل عسكري في سوريا.

 

التجار بدأوا يسحبون مبالغ كبيرة من ارصدتهم لدى البنوك، خوفا من ضرب سوريا للشمال الأردني، وبدأت مكاتب دائرة الأحوال المدنية والجوازات تشهد اقبالا على إصدار وتجديد جوازات السفر استعدادا للفرار في حال تعرض مدن الشمال لضربة عسكرية سورية.

 

وفوجئ الأردنيون بهيئة الإذاعة البريطانية تبث تصريحات لرئيس وزرائهم أكد فيها: أن “الأردن يؤيد توجيه ضربة جراحية محدودة ومدروسة بعناية” لسورية بقيادة الولايات المتحدة، لكنه لن يشارك في أي حرب ضد سورية.

 

لكن النسور اضطر بعد اقل من 24 ساعة على بث تصريحه هذا إلى نفي صدوره عنه، إذ صرح للصحفيين في عمّان قائلا “إن قناعتنا وموقفنا في الأردن من الأزمة السورية كان ولا يزال مع الحل السياسي السلمي لا العسكري مضيفا. نحن لنا مصلحة في سوريا آمنة ومستقرة”.

 

ونفي النسور في رد على سؤال استعداد الأردن لدعم ضربة عسكرية لسوريا قائلا “لم يُصرح أحد من المسؤولين بذلك فهذا أمر غير صحيح”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث