برلمانيون أردنيون يتهمون النسور بالتبعية لأمريكا

برلمانيون أردنيون يتهمون النسور بالتبعية لأمريكا

برلمانيون أردنيون يتهمون النسور بالتبعية لأمريكا

عمان- (خاص) حمزة العكايلة

أصدر خمسة نواب في البرلمان الأردني بيانات تدين تصريحات رئيس الوزراء عبد الله النسور يدعو فيها إلى توجيه ضربة خفيفة محددة الأهداف في سوريا.

 

وقال النائبان خليل عطية وعبد الكريم الدغمي في بيان مشترك: “تابعنا بأسف، وأسى شديدين ما صدر عن النسور من  تصريحاته حول الضربة الأمريكية المحتملة لسوريا الشقيقة، وأنه “وبلسان الأردن” يوافق على هذه الضربة بشروط تافهة، أشبه بذر الرماد في العيون، وإننا نستغرب ونستهجن هذا التصريح الرديء الذي لا يمت للأردن بصلة، أو للشعب الأردني أو القيادة الأردنية”.

 

وقال عطية وهو نائب رئيس مجلس النواب الأردني والدغمي وهو رئيس أسبق للنواب: “إن الحل الوحيد بنظر الأردن وقيادته الشرعية التي تمثله تمثيلاً حقيقياً، هو الحل السياسي والحوار، وليس الموقف الذي أعلنه عبد الله النسور خلافاً لرأي الملك وأغلبية الشعب الأردني وأغلبية البرلمان الأردني، مضيفين أن هذا التصريح رديء  وغير معبرّ عن ضمير الشعب الأردني الذي يرفض بل ويستنكر أي إعتداءٍ أجنبي على أي قطر عربي”.

 

واعتبرا أن تصريحات النسور لا تمثل وجهة نظر الدولة أو المملكة أو الشعب الأردني، وهي تمثل وجهة نظره الشخصية، وختما البيان: نعرف أن وجهة نظره لا تقبل إلاّ التبعية لأسياده الأمريكان، وسنعمل على محاسبته على هذا التصريح وعلى إسقاط حكومته، حتى لا يتجرأ أن يخالف ثوابت الأردن وهو على رأس المسؤولية التنفيذية.

 

أما النواب مصطفى شنيكات وطارق خوري وحسن عبيدات فسألوا النسور في بيان مشترك عن حدود التدخل العسكري في سوريا الذي لا يؤدي إلى الإضرار بالمدنيين وما هي ضمانته بحسب تصريحات النسور الأخير لهيئة الإذاعة البريطانية (bbc).

 

وقالوا في بيانهم: في الأردن من الواجب الوطني والقومي والديني والأخلاقي أن نقف ضد الحرب الأميركية على سوريا، إنها مصلحة أردنية وطنية في المقام الأول لأن تداعيات الحرب في حال حصولها ستصيبنا بأضرار كبيرة يصعب تحملها.

 

وكان النسور أكد في مقابلة مع مراسلة هيئة الإذاعة البريطانية (bbc) أن الأردن يؤيد توجيه ضربة جراحية محدودة ومدروسة بعناية لسورية بقيادة الولايات المتحدة، لكنه لن يشارك في أي حرب ضد سورية.

وقال في المقابلة مع المراسلة ليز أوسيت، أجرتها معه باللغة الإنجليزية وبثتها أمس على موقعها الإلكتروني، إن الجميع لا يريدون رؤية سفك للدماء، مشدداً على أنه من الضروري أن تكون الضربة مدروسة جيداً وبحذر وعناية ودقة، بحيث لا تلحق الضرر بالمدنيين، وأضاف “توجيه الضربة المحدودة سيكون في صالح الشعب السوري”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث