نجاة وزير الداخلية المصري من محاولة اغتيال

نجاة وزير الداخلية المصري من محاولة اغتيال

نجاة وزير الداخلية المصري من محاولة اغتيال

القاهرة- (خاص) من محمد عبد الحميد

 

ذكرت مصادر أمنية أن قنبلة انفجرت، الخميس، أمام منزل اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية المصري، بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر، وأكدت المصادر أن القنبلة أحدثت انفجارا هائلا وأسفرت عن وقوع عدد من المصابين، ولم يتم حصر باقي الخسائر حتى الآن.

 

يذكر أنه قبل تأكيد المصادر بوقوع انفجار قنبلة، وردت أنباء عن انفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبا لوزير الداخلية المصري، في أثناء توجهه من منزله صباح اليوم في طريقه لمكتبه بوزارة الداخلية، وهو مالم يتم نفيه حتى وردود خبر انفجار قنبلة أمام منزل الوزير.

 

وقال مسؤولون أمنيون إن الشرطة المصرية قتلت اثنين حاولا اغتيال وزير الداخلية بالقاهرة الخميس، وكانت مصادر أمنية قد ذكرت أن انفجارا استهدف سيارة الوزير لكنه لم يصب بأذى، وتستمر الأحداث في مصر ويستمر معها سلسلة من محاولة إستهداف المسؤولين وكبار الشخصيات.

 

بداية موجة إرهاب جديدة

من جانبه، قال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم إن التفجير الذي استهدف موكبه الخميس ليس نهاية وإنما بداية لموجة إرهاب جديدة، وأضاف أن الانفجار دمر أربع سيارات حراسة وأن هناك طفلا بترت ساقه وأن ضابطا من المصابين في حالة خطيرة.

 

وسئل إن كان الهجوم يمثل بداية موجة جديدة من الإرهاب فقال “النهاردة ليست النهاية ولكنها البداية”.

 

الرئاسة المصرية: لن نسمح بعودة الإرهاب

 

أصدرت الرئاسة المصرية بياناً، قالت فيه إنها لن تسمح بعودة الإرهاب بوجهه القبيح مجدداً للبلاد، وتعهّدت بألا يفلت مرتكبو الجرائم الإرهابية، أياً كانت انتماءاتهم، من سيف القانون وقبضة العدالة.

 

وقالت الرئاسة في البيان إنها تابعت العملية الإرهابية التي وقعت صباح الخميس، والتي استهدفت وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم، ومواطنين أبرياء، في محاولة لترويع المجتمع والقائمين على أمنه، وإرهاب لإرادة المصريين في التوجه نحو مستقبلهم المستحق.

 

وأكدت رئاسة الجمهورية أنها “لن تسمح للإرهاب الذي سبق أن دحره الشعب المصري في الثمانينات والتسعينات أن يطلّ بوجهه القبيح من جديد”، مشددة على التزامها بحماية أرواح الشعب المصري وممتلكاته الخاصة والعامة، وأن “أي قطرة دم مصرية تسال من دماء أبناء هذا الشعب بغير حق، سيواجه المسؤولون عنها بكل حسم”.

 

وقالت الرئاسة في البيان إن الدولة المصرية تعاهد شعبها على أن مرتكبي الجرائم الإرهابية، أياً كانت انتماءاتهم، لن يفلتوا من سيف القانون وقبضة العدالة.

 

وشددت على أن “هذه الأحداث الإرهابية لن تثني الدولة المصرية عن عزمها على المضي في طريق المستقبل، بل تزيدها إصراراً وإيماناً وعزماً على استكمال ما وعدت به من عدم السماح لكائن من كان بأن يُرهب الشعب المصري أو يقف في مسيرة مستقبله”.

 

الإخوان يدينون الهجوم

 

كما أدان عمرو دراج القيادي بجماعة الإخوان المسلمين الخميس محاولة اغتيال الوزير محمد إبراهيم، وقال دراج في بيان نيابة عن (التحالف الوطني لدعم الشرعية) الذي تقوده جماعة الإخوان “نأسف للتفجير الذي يزعم أنه استهدف وزير الداخلية اليوم والتحالف يدينه بقوة”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث