وحشية بعض ثوار سوريا تبرز معضلة للغرب قبيل ضرب الأسد

وحشية بعض ثوار سوريا تبرز معضلة للغرب قبيل ضرب الأسد

وحشية بعض ثوار سوريا تبرز معضلة للغرب قبيل ضرب الأسد

سوريا – في إحدى الصور القادمة من سوريا، يبدو ثوار معارضون للنظام، وهم يقفون بالأسلحة فوق سبعة أسرى من الجنود السوريين، خمسة منهم مقيدون، وظهورهم تمتلئ بالبقع الحمراء، ووجوههم ممرغة بالتراب، بينما كان قائد مجموعة الثوار يتلو قصيدة ثورية.

 

وشرع قائد الثوار في إلقاء القصيدة الحماسية ضد الظلم، تدين قوات النظام، وتتهعد بالانتقام منهم.

 

ولحظة انتهاء أبيات القصيدة، بادر القائد المعروف باسم “العم”، إلى إطلاق رصاصة إلى الجزء الخلفي من رأس السجين الأول، تبعه المسلحون في مجموعته، ما أسفر عن مقتل جميع الأسرى، وفقا لتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

 

وتقول الصحيفة “هذا المشهد موثق في شريط فيديو تم تهريبه من سوريا منذ بضعة أيام من قبل متمردين سابقين نما لديهم شعور بالاشمئزاز من أعمال القتل، وقدم نظرة قاتمة على اعتماد بعض الثوار لنفس التكتيكات الوحشية والقسوة التي يتبعها نظام يحاولون إسقاطه”.

 

وبينما تناقش الولايات المتحدة سواء دعم اقتراح إدارة أوباما الرد على القوات السورية بسبب الهجوم الكيماوي المزعوم ضد المدنيين، فإن هذا الفيديو، ينضم إلى مجموعة متزايدة من الأدلة الجنائية على وجود عصابات من قطاع الطرق والخاطفين والقتلة في صفوف الثوار.

 

ويقدم الفيديو إشارة على لغز السياسة الخارجية الذي تواجهه الولايات المتحدة في العثور على حلفاء بين مقاتلي المعارضة، في وقت يضغط فيه أعضاء في الكونغرس من بينهم السناتور جون ماكين، من أجل دعم عسكري أكثر قوة للمعارضة .

 

وفي أكثر من عامين على هذه الحرب الأهلية، شكلت المعارضة السورية هيكلا فضفاضا، الأمر الذي وجد دعما من العديد من الدول العربية، وإلى درجة أكثر محدودية من الغرب. وقد ظهرت عناصر أخرى من المعارضة أكثر تطرفا، ومتحالفة علنا مع القاعدة.

 

وفي واشنطن، تحدث وزير الخارجية جون كيري حول قضية المتمردين المتطرفين في حوار مع النائب الجمهوري مايكل ماكول، وأصر على أن “هناك معارضة معتدلة موجودة في سوريا”.

 

وقال كيري أن هناك بين 70 إلى 100 ألف من المعارضين في سوريا، من بين هؤلاء، نحو 15 إلى 20 في المائة هم من “الأشرار”، لكن ماكول رد بالقول إنه لديه معلومات أن نصف من مقاتلي المعارضة كانوا متطرفين .

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث