مشاعر مختلطة للمسلمين من غير العرب حول ضرب سوريا

مشاعر مختلطة للمسلمين من غير العرب حول ضرب سوريا

مشاعر مختلطة للمسلمين من غير العرب حول ضرب سوريا

سوريا – في حين يعكف الرئيس باراك أوباما والكونغرس الأميركي على كيفية الرد على الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيماوية من قبل النظام السوري، يبدو أن أصداء الضربة واحتمالاتها وصلت إلى أقاصي أفريقيا.

 

ويقول الكاتب والمحلل أليكس ثورستون، إن سياسة الولايات المتحدة تجاه الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، وإيران، وليبيا، وربما قريبا سوريا، يراها العديد في أفريقيا، وخصوصا في شمال نيجيريا على أنها معادية للإسلام .

 

وفي ملخص له بعنوان “تنبؤ نيجيريا بضربة سوريا” يروي ثورستون نقاشا وجيزا دار في عام 2011 مع أحد المسلمين في شمال نيجيريا، والذي تنبأ بأن الولايات المتحدة سوف “تشن حربا على سوريا . “

 

ويقول المحلل إن “العديد من المسلمين، وليس فقط العرب منهم، يرون في العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، وحشية مدمرة”.

 

ويضيف قائلا إن في نيجيريا شعورا مختلطا تجاه الولايات المتحدة، فعلى سبيل المثال، وفي أعقاب هجمات 11/9 كان نحو 70 في المائة من جميع المواليد الذي ولدوا في مستشفى في مدينة كانو يحملون اسم “أسامة”، تيمنا بأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الراحل.

 

وتابع “إنه لأمر محزن.. فالمسلمون في شمال نيجيريا ليسوا مفطورين على معاداة الولايات المتحدة، فعلى سبيل المثال، رفض واشنطن تأييد الولاية الثالثة للرئيس اولوسيغون اوباسانغو الذي لم يحظ بشعبية كبيرة في الشمال، أدى إلى زيادة شعبية أميركا في نيجيريا”..

 

ويقول ثورستون “في عام 2011 توقع أحد أصدقائي أن تضرب الولايات المتحدة سوريا.. وفي ذلك الوقت، اعتقدت أن توقعاته خاطئة، لكن الزمن أثبت أنه كان على حق”.

 

ويضيف المحلل “أنا لست خبير استطلاعات الرأي ولا أستطيع أن أجزم كيف يشعر مليار مسلم بشأن سوريا.. لكن أعتقد أن الكثير من المسلمين يعتبرون تدخلات الولايات المتحدة في المنطقة مدمرة”.

 

ويرى ثورستون أن “الرجال ذوي اللحى” حكموا ليبيا في نهاية المطاف، وهو أمر لم تكن الولايات المتحدة تفهمه أو تتوقعه، عندما تدخلت هناك. ولا شك أن الحال نفسه في سوريا، إذ سيكون هناك عواقب غير مقصودة أو محسوبة من قبل واشنطن.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث