ملالة تختار الكتاب سلاحاً للدفاع عن حياتها

ملالة تختار الكتاب سلاحاً للدفاع عن حياتها

ملالة تختار الكتاب سلاحاً للدفاع عن حياتها

اسلام أباد – (خاص) من يوسف رفاية

 

يبدو أن الطالبة ملالة يوسفزاي، التي تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين في حركة طالبان المتشددة العام الماضي، اختارت الكتاب سلاحاً جديداً للدفاع عن حياتها.

 

وأطلق مسلحو طالبان النار على الطالبة يوسفزاي، 16 عاما، من مسافة قريبة، في اكتوبر/تشرين أول بينما كانت تغادر المدرسة في وادي سوات، شمال غرب باكستان، وتم نقلها جواً إلى بريطانيا لتلقي العلاج، ولم تعد منذ ذلك الحين بسبب تهديدات طالبان المستمرة لها.

 

وفي 12 يوليو/تموز، خاطبت ملالة العالم متحدثة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث قالت إن قلمها كان بالفعل أقوى من السيف.

 

ويوم الثلاثاء، أختيرت ملالة لإلقاء كلمة الافتتاح لمكتبة عامة جديدة في برمنغهام، في إنكلترا، توصف بأنها الأكبر في أوروبا، ولاقت الفتاة ترحيباً حاراً خارج المبنى، الذي يحوي على مجموعة من الأعمال الأولى لوليام شيكسبير، إلى جانب أكثر من مليون كتاب، وهو السلاح الذي قالت ملالة في كلمتها إنه “الوحيد الذي يمكنه هزيمة الإرهاب . “

 

وجرى علاج ملالة في باكستان، بعد تقديم دولة الإمارات العربية المتحدة طائرة تنقلها إلى بريطانيا، حيث زرع الأطباء صفيحة من التيتانيوم لترميم أجزاء من جمجمتها.

 

وأصبحت ملالة من المشاهير، وتتحدث بإسم قضية تعليم البنات في دول مثل باكستان حيث هناك معارضة قوية ضده التعليم الإناث.

 

ومن برمنغهام قالت يوم الثلاثاء، “هنا وجدت نفسي على قيد الحياة بعد اطلاق النار علي في بلدي … وعندما خرجت من المستشفى تعرفت إلى مجتمع جديد يختلف عن باكستان.. الناس يقولون لي انهم قرأوا مئات الكتب، وحتى الأطفال بين 6 و7 قرأوا كتبا أكثر مني”.

 

ومضت تقول إنها نذرت نفسها الآن لقراءة الآلاف من الكتب، مضيفة أن “من شأن تلك الكتب أن تمكنني من الحصول على المعرفة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث