الشرق الأوسط: الخطايا الأمريكية العشر في مصر

الشرق الأوسط: الخطايا الأمريكية العشر في مصر

الشرق الأوسط: الخطايا الأمريكية العشر في مصر

تحدثت صحيفة الشرق الأوسط عن حال الدولة الأمريكية في علاقاتها مع الدول العربية، وخاصة في الآونة الأخيرة بين مصر وسوريا، وما آلت إليه الأمور في كلتا الدولتين، خاصة مع تراجع المشهد المصري وبروز القصة السورية بشكل أكبر مع ظهور استخدام الأسلحة الكيماوية، وهو ما تطرقت إليه الصحيفة بخاطيا عشر تتعلق بالتعامل مع الوضع المصري الداخلي.

 

وقال الكاتب عبد المنعم سعيد أن الحالة الأمريكية تتلخص في خطايا عشر بدأت عندها استلبت من المشهد المصري فكرة “الإرادة الشعبية”، حول استطاعة الشباب في تحويل التوقعات وإجراء انتخابات مبكرة، وجاءت الخطيئة الثانية بإسقاط مظاهرات 30 يونيو من السياسة والتعليقات الأمريكية، وكأنها لم تحدث، ثم تجاهل نزولهم مرة أخرى لتفويض القائد عبد الفتاح السيسي ضد الإرهاب.

 

وتحدث الكاتب عن الخطيئة الرابعة التي كانت باعتبار إسقاط الشرعية عن الرئيس المعزول محمد مرسي بـ”الانقلاب العسكري”، وخامساً خطيئة عدم التحدث في الإعلام الغربي والأمريكي الاستفتاء الذي قام به رئيس الجمهورية للشعب وسماع رغباتهم ومعرفة أين توجد رغبات الشعب المصري.

 

وجاءت الخطيئة السادسة عند اعتبار تظاهرات الإخوان المسلمين سلمية، وهو عكس الحقيقة لما ظهر من أسلحة في تظاهراتهم في رابعة العدوية والنهضة، والسابعة في التجاهل التام لحقيقة أن التظاهرات متحركة وليست ساكنة، وحملت العديد من “التصرفات الخارجة” ضد الجيش والشعب، والثامنة جاءت في تجاهل أيضاً الاعتصامات “المسلحة” خاصة في سيناء في محاولة إنهاك القوى المسلحة المصرية، وجر إسرائيل إلى الأزمة الداخلية في مصر.

 

وختم الكاتب عبد المنعم في الخطيئة التاسعة عندما فشلت الإدارة الأمريكية في التعرف على موازين القوى في مصر، والفشل في إدراك القوة الداخلية متمثلة في “الحالة الوطني الشعبية”، وقوة الوقوف في وجه الإخوان، وأخيرا الخطيئة العاشرة في تقبل الإدارة المصرية خروج جماعة الإخوان المسلمين في سباق الحكم في مصر، ومن المعادلة المصرية بشكل عام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث