مهرجان فلسطيني يدعم محادثات السلام مع إسرائيل

مهرجان فلسطيني يدعم محادثات السلام مع إسرائيل

مهرجان فلسطيني يدعم محادثات السلام مع إسرائيل

بيت لحم- توافد مئات الفلسطينيين والإسرائيليين والزوار الأجانب على مدينة بيت جالا بالضفة الغربية، الجمعة (20 آب/أغسطس) لحضور مهرجان دولي للسلام.

 

وطاف المشاركون في المهرجان بمسيرة ضخمة في شوارع المدينة حاملين أعلاما ملونة وتوسطتهم دمى عملاقة ألبست الزي الفلسطيني التقليدي

 

نظم المهرجان بدعم من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وشارك فيه مندوبون ورؤساء بلديات مدن في فرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية وجمهورية التشيك.

 

وذكر رئيس بلدية بيت جالا نائل سلمان أن المهرجان يهدف إلى دعم موقف الفلسطينيين في محادثات السلام التي تجري حاليا.

 

وقال: “مهرجان بيت جالا الدولي للسلام الهدف منه حث المجتمع الدولي   وكافة الحكومات ودول العالم للتضامن مع الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه العادلة والمشروعة بحقه في تقرير المصير وحصوله على دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

 

واستؤنفت محادثات السلام في تموز/ يوليو بعد أن توقفت قرابة ثلاث سنوات بسبب إصرار إسرائيل على التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

 

وشارك في المهرجان رئيس المنتدى الدولي للسلام عوفر برونشتاين الذي ذكر أن الجيل الجديد الفلسطيني والإسرائيلي أكثر استعدادا لدعم السلام.

 

وقال: “هذا مثال على أن الشعب الفلسطيني يريد السلام ومثال على أن الجيل الفلسطيني الشاب يريد السلام. حتى إن لم يكن الساسة يشجعون دائما على المضي قدما فعليكم أنتم جيل الشباب”

 

وأضاف “أنا متفائل جدا. مفاوضات السلام بدأت قبل بضعة أسابيع والدكتور صائب عريقات والوزيرة تسيبي ليفني يلتقيان كثيرا”.

 

وقالت فلسطينية تدعى جسيكا مسلم إنها شاركت في المهرجان الدولي للسلام سعيا إلى زيادة الوعي بالقضية الفلسطينية.

 

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل منذ وقت طويل بأنها غير جادة في السلام في ضوء توسيع نطاق المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية التي تعتبرها معظم الدول غير قانونية.

 

وتضم الحكومة الائتلافية اليمينية التي يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فصائل مؤيدة للاستيطان يعارض أحدها علنا قيام دولة فلسطينية.

 

واستؤنفت المفاوضات بوساطة أمريكية لمحاولة إنهاء الصراع المستمر بين الجانبين منذ ما يزيد على 60 عاما.

 

وتحاول الولايات المتحدة أن تتوسط لإبرام اتفاق على أساس الحل القائم على دولتين. لكن العقبات الرئيسية التي تعترض طريق السلام هي قضايا الحدود ومستقبل المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية ومصير اللاجئين الفلسطينيين ووضع القدس.

 

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد ذكر أن الجانبين حددا نطاقا زمنيا نحو تسعة أشهر لمحاولة إبرام اتفاق.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث